دعت البعثة الأممية السلطات الليبية إلى اعتقال آمر الشرطة القضائية مدير «مؤسسة الإصلاح والتأهيل» بطرابلس، أسامة نجيم، وبدء التحقيق في الجرائم الموجهة إليه بعد اعتقاله في إيطاليا وإطلاقه من قِبل السلطات الإيطالية.
وأكدت البعثة في بيان، اليوم السبت، انزعاجها من خطورة الجرائم المدرجة في مذكرة توقيف المحكمة الجنائية الدولية الصادرة بحق نجيم، مشيرة إلى أنها تشمل «جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، بما في ذلك القتل والتعذيب والاغتصاب والعنف الجنسي».
وقال البيان: «نظراً لإعادة المتهم إلى ليبيا، فإننا ندعو السلطات الليبية إلى اعتقاله، وبدء التحقيق في هذه الجرائم، بهدف ضمان المساءلة الكاملة، أو تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، بما يتماشى مع إحالة مجلس الأمن الوضع في ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية».
أسامة نجيم اعتُقل في تورينو بموجب مذكرة من المحكمة الجنائية الدولية
اعتُقل نجيم بمدينة بتورينو الإيطالية في 19 يناير الحالي بموجب مذكرة اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
- بعد إطلاق أسامة نجيم.. برلماني إيطالي يتهم حكومة ميلوني بالنفاق و«حماية جلاد»
- الضغوط تتزايد على جورجيا ميلوني للمثول أمام البرلمان الإيطالي وشرح ملابسات إطلاق أسامة نجيم
- منظمات حقوقية: إطلاق أسامة نجيم خطوة متسرعة تثير الشكوك حول روما
وصدرت مذكرة اعتقال نجيم عن الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية في 18 يناير 2025، ضمن التحقيق الذي تباشره المحكمة في الجرائم المرتكبة في ليبيا منذ فبراير 2011 بموجب قرار مجلس الأمن الذي منحها هذا الاختصاص.
وتصفه منظمات حقوقية نجيم بأنه «رئيس سابق لمركز احتجاز معيتيقة سيئ السمعة بالقرب من طرابلس، ومتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، بما في ذلك القتل والتعذيب والاغتصاب والعنف الجنسي، يُشتبه بأنها ارتُكبت في ليبيا منذ فبراير 2015».
تعليقات