ندد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مصباح دومة، بتدخل المجتمع الدولي في ليبيا، ومساعي القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، معتبرا أن الأول «يبني المشاريع بعيدا عن الليبيين»، بينما تسعى الثانية إلى البقاء في منصبها، وضمان استمرار الأزمة السياسية في ليبيا.
وقال دومة، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس» مساء السبت، إن «النجاح له قواعد وآليات إلا أن المجتمع الدولي يغفلها عن الوضع في ليبيا منذ العام 2011، ولا يزال إلى الآن يبني المشاريع بعيداً عن الليبيين، ويتدخل وفق مصالحه وليس مصلحة ليبيا»، وفق تصريح نشره الناطق باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، عبر صفحته على «فيسبوك».
خوري تهدف لخلق واقع جديد لاستمرار الأزمة في ليبيا
أعرب دومة عن أسفه بشأن ما تقوم به القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، معتبرا «أن ما تقوم به يهدف إلى البقاء في منصبها، وخلق واقع جديد لاستمرار الأزمة الليبية، وليس حلها».
- السفير الأوروبي يكشف أبرز مناقشات «ويلتون بارك» بشأن ليبيا
- المنفي: أي جهود دولية تغيب عنها المؤسسات الليبية يفرغ النتائج من شرعيتها وإمكانية تنفيذها
- خوري عن اجتماع «ويلتون بارك»: لمست دعما دوليا لوضع ليبيا على مسار الأمن والاستقرار
وتساءل دومة: «لماذا لم يجر الاستفتاء على الدستور أو إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية؟ ومن أفشل انتخابات العام 2021؟!»، وذلك على الرغم من جاهزية قانون الاستفتاء على الدستور، وإحالته إلى المفوضية الوطنية العُليا للانتخابات منذ العام 2018 وقوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مؤكداً أنه «ليس الشعب الليبي الذي أقبل على الانتخابات، وسجل أكثر من 2.8 مليون من الليبيين في العام 2021».
واختتم دومه تصريحه بالقول: «الحقيقة أن المجتمع الدولي يدير الأزمة الليبية».
تأتي تصريحات دومة في ظل تجدد مساعي الأمم المتحدة لإطلاق مبادرة جديدة، لحلحلة الجمود السياسي في ليبيا، بحسب ما أعلنته القائمة بأعمال رئيس البعثة الأممية ووزارة الخارجية الألمانية الأسبوع الماضي.
اجتماع تشاوري حول ليبيا في لندن
شاركت خوري خلال الأيام الثلاثة الماضي في اجتماع تشاوري حول ليبيا، عقدته منظمة «ويلتون بارك» التابعة لوزارة الخارجية البريطانية، لمناقشة الوضع الراهن في ليبيا.
وتركز الاجتماع على مناقشة كيفية المضي قدما في العملية السياسية، وحشد الدعم الدولي لجهود الأمم المتحدة في هذا الشأن، وكيفية توزيع الثروة الوطنية في ليبيا بشكل عادل، بحسب سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو.
تعليقات