حثّت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية المقيمة في ليبيا، جورجيت غانيون، على زيادة جهود الحفر والتعرف على الجثث المفقودة في ترهونة، لـ«إتاحة الفرصة للأسر لمعرفة مصير أحبائهم ودفنهم بكرامة».
جاء ذلك خلال زيارة غانيون، اليوم السبت، رفقة عميد بلدية ترهونة وجمعية أهالي الضحايا أحد مواقع المقابر الجماعية العديدة الواقعة على مشارف ترهونة، بحسب منشور عبر حساب بعثة الأمم المتحدة على منصة «إكس».
- «حكماء وأعيان ليبيا» يوجه مطالب لـ«الرئاسي» وحكومة الدبيبة والنائب العام بشأن ضحايا مقابر ترهونة
- الصور: 51 متهما محبوسا في قضية مقابر ترهونة.. و9 نشرات حمراء بحق آخرين في 4 دول
وشددت على أن الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدة الفنية لجميع السلطات القضائية والجنائية ذات الصلة، لدعم هذه الجهود.
جرى حفر معظم المقابر الجماعية بين عامي 2019 و2020 عندما كانت المدينة تحت سيطرة مجموعة «الكانيات» المسلحة، وبدأ العثور عليها بعد تحرير المدينة في يونيو 2020. ومن بين الرفات البشرية التي جرى العثور عليها نساء وأطفال وكبار السن، ظهرت عليها آثار التعذيب.
تعليقات