أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تراجع حاد في إنتاج النفط الليبي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأوضحت المؤسسة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن الإنتاج انخفض من 985 ألف برميل في 26 أغسطس إلى 591 ألف برميل يوم 28 أغسطس، مما أدى إلى خسائر مالية تجاوزت 120 مليون دولار أميركي.
وكانت شركة «الواحة» من بين الشركات الأكثر تضررًا، حيث انخفض إنتاجها اليومي من 265 ألف برميل إلى مستويات أقل بكثير بعد الإغلاق. كما تأثرت شركات أخرى مثل «أكاكوس» و«سرت» بشكل ملحوظ.
- النفط يصعد مع مخاوف الإمدادات الليبية
- «بلومبرج»: نصف مليون برميل يوميًا.. انخفاض في إنتاج النفط الليبي
- «حافة الهاوية».. ما آخر تأثيرات توقف النفط الليبي على أسواق الطاقة؟
انخفض إنتاج النفط الليبي من 985 ألف برميل يوميًا في 26 أغسطس إلى 783 ألف برميل يوم 27 أغسطس، لينحدر بشكل أكبر إلى 591 ألف برميل يوم 28 أغسطس. هذا الانخفاض المفاجئ تسبب في فقدان مليون و504 آلاف و733 برميل من النفط خلال ثلاثة أيام فقط، حسب البيان.
تعتمد المؤسسة الوطنية للنفط في تقديراتها للخسائر المالية على متوسط سعر البرميل العالمي والذي قُدر بـ80 دولارًا أميركيًا.
ووفق هذه الحسابات، تكبّد الاقتصاد الليبي خسائر مالية تقدر بحوالي 120 مليونا و378 ألفًا و640 دولارًا خلال الأيام الثلاثة للإغلاق، وهو مبلغ يعكس التأثير السلبي الكبير لهذا التوقف على الدخل الوطني.
وتصاعد النزاع الأخير مع إعلان المجلس الرئاسي، نهاية الأسبوع الماضي، إقالة رئيس المصرف المركزي، الصديق الكبير، واستبدال مجلس الإدارة، وهو ما رفضه الكبير وأكده مجلس النواب، معتبرا أن قرار «الرئاسي» غير نافذ.
والإثنين، أعلنت الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، فرض حالة «القوة القاهرة» على جميع الحقول والموانئ والمؤسسات والمرافق النفطية، وإيقاف إنتاج وتصدير النفط، ردا على الاعتداء على موظفي وإدارات المصرف المركزي، «بتحريض ومساعدة من المجلس الرئاسي منتحل الصفة».
وقال موقع «أويل برايس» الأميركي إن اضطراب الإمدادات النفطية من ليبيا، على خلفية الإعلان عن فرض حالة «القوة القاهرة»، يخلق حالة من انعدام اليقين في الأسواق العالمية، في الوقت الذي ارتفعت فيه الأسعار عالميًا خلال تعاملات بداية الأسبوع.
تعليقات