أعلنت وزارة الداخلية النيجرية مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة وخطف خمسة أشخاص على يد «قطّاع طرق مسلحين»، في هجوم على وفد حكومي إقليمي في منطقة بيلما الصحراوية قرب ليبيا.
ونصب مسلحون كمينا لمحافظ بيلما ووفد مرافق له على بعد 17 كيلومترا شمال مدينة بيلمان، وفق بيان صدر مساء السبت عن وزارة الداخلية في النيجر. وتوفي أحد أعضاء الوفد، بحسب الوزارة التي أشارت إلى إصابة خطيرة لآخر، مضيفة أن خمسة أشخاص جرى خطفهم.
عملية أمنية لملاحقة المهاجمين
ولم تحدد الوزارة هوية المخطوفين، لكن بحسب الصحافة المحلية فإن والي أو محافظ بيلما (القائد أمادو توردا) هو واحد من المخطوفين.
وقالت الوزارة إن المهاجمين استولوا أيضا على مركبة. وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم وعملية الخطف، أكدت الوزارة إطلاق عملية أمنية لملاحقة الجناة، مضيفة أن قوات الدفاع والأمن تمكنت استعادة واحدة من مركبتي المهاجمين.
- الدبيبة يبحث مع رئيس وزراء النيجر تعزيز التعاون بين البلدين
- الولايات المتحدة تبدأ سحب معداتها العسكرية من النيجر
- حركة متمردة في النيجر تنشط على حدود ليبيا تهدد بتفجير منشآت حكومية
اضطراب على الحدود مع ليبيا
وتقع ديركو وبيلما (أكثر من 1300 كيلومتر من العاصمة نيامي) في منطقة أغاديز، وهي منطقة صحراوية شاسعة على الحدود مع ليبيا والجزائر. ولا تُستهدف المنطقة بشكل عام من قبل المتطرفين، ولكنها مع ذلك توفر ممرات لتهريب المهاجرين والأسلحة والمخدرات، وخاصة نحو أوروبا.
واستمرت أعمال السرقة في هذه المنطقة منذ نهاية تمرد الأزواد (1991-1995 و2007-2009).
وأعلنت «جبهة التحرير الوطني»- وهي حركة متمردة تقاتل من أجل إطلاق رئيس النيجر محمد بازوم وتنشط قرب الحدود الليبية- مسؤوليتها الإثنين الماضي عن تدمير جزء من خط أنابيب رئيسي ينقل النفط الخام إلى بنين، وهو الهجوم الذي أكدته السلطات يوم الجمعة وفي 4 مايو الماضي أعلنت الجبهة أيضا مسؤوليتها عن هجوم على موقع للجيش في سيغودين (بيلما).
تعليقات