أعلن وزير الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عماد الطرابلسي، اليوم الثلاثاء، سيطرة الوزارة على منفذ رأس اجدير الحدودي مع تونس، وتغيير عدد من القيادات الأمنية العاملين بالمنفذ، مؤكدا أن الوزارة «تعمل بمهنية وأداؤها بعيد عن الجهوية والقبلية».
وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في المنفذ مع وزير الداخلية التونسي كمال الفقي: «مثلما نجحنا في ميناء مصراتة وميناء طرابلس ومطار معيتيقة، اليوم نجحنا في منفذ رأس اجدير، إذ أصبح يتبع وزارة الداخلية بالكامل، بعد أن جرى تغيير كل المناصب داخل المعبر».
تغيير القيادات الأمنية بمنفذ رأس اجدير
وأوضح الطرابلسي أنه جرى تغيير «رئيس المنفذ، ومدير الجوازات، ورئيس المركز، والاستخبارات العسكرية»، منوها إلى أنه «سيجرى تغيير رئيس الجمرك» بالمنفذ.
- وزارة الداخلية تبحث التعاون مع المفوضية الأوروبية لتطوير منفذ رأس اجدير
- المدير الجديد لمنفذ رأس اجدير البري يتسلم مهامه
- ضبط سيارة محملة بـ30 ألف قرص مخدر في منفذ رأس اجدير (فيديو)
- الجمارك: ضبط 390 «حزمة سجائر» قبل تهريبها لتونس عبر منفذ رأس جدير
وأضاف: «نحن لا نطعن في الضباط السابقين، ولكن سياستنا تعتمد على عدم استمرار أحد في منصبه فترة طويلة بالمعبر بتعليمات من رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، ورئيس الأركان محمد الحداد»، مشيدا بتعاون «أعيان مدن زوارة والزاوية والجميل ورقدالين وزلطن».
تركيب أبراج مراقبة على طول الحدود الليبية - التونسية
ولفت الطرابلسي، خلال حديثه للصحفيين، إلى وجود «شبكات تهريب كبيرة بين الجانبين الليبي والتونسي تتعاون في تهريب البشر والوقود والأموال والمخدرات»، مؤكدا أنه «بالتعاون مع الجهات التونسية، استطعنا تحييد عدد كبير من هذه الجهات».
كما أكد الطرابلسي أن التعاون مع الجانب التونسي مكن من «معالجة ملفات الهجرة والتهريب والاتجار بالبشر»، منوها كذلك إلى أنه يجرى العمل حاليا «على تركيب أبراج مراقبة على طول الحدود الليبية - التونسية المشتركة، وقوات الدرك التونسي تتعاون مع الجهات الأمنية الليبية بشكل كامل».
وتحدث الطرابلسي عن الانتقادات التي وجهت إليه بسبب منفذ رأس اجدير، قائلا: «اتهمونا بالقبلية والجهوية لدى مطالبتنا بمنفذ رأس اجدير. اليوم الدولة الليبية تسلمت المنفذ، وليس عماد الطرابلسي».
تعليقات