تعاني منطقة خولان من نقص الأدوية، وانقطاع المياه والكهرباء حتى اليوم السبت، بسبب كارثة العاصفة دانيال التي ضربت المنطقة الشرقية الأحد الماضي.
وشهدت خولان، التي تبعد 40 كيلومترًا جنوب شرق مدينة الأبرق، أضرارًا كبيرة جراء السيول التي جرفت شرق البلاد، مما أدى إلى انقسامها لثلاثة أجزاء، وقطعت عن باقي المدن، وفق وكالة الأنباء الليبية (وال).
نحو ثلث منازل المنطقة راح مع السيل
تعرض 35 بيتًا من 100 بيت في القرية إلى الغرق الكامل، بحسب تصريح من شاهد عيان إلى وكالة الأنباء الليبية.
وقال آمر البوابة الأمنية للمنطقة صالح موسي إن الأوضاع داخل المنطقة صعبة «فعلى الرغم من عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح، لكن الخسائر المادية فادحة؛ إذ نعاني من انقطاع الكهرباء والمياه منذ يوم الأحد الماضي، مع نقص في الأدوية الخاصة بالأطفال، والأمراض المزمنة كالسكري وغيره».
- «كأننا في ساحة حرب».. ماذا قالت مراسلة «سي إن إن» عن مشاهد الدمار في درنة؟ (فيديو)
- «ذا غارديان»: إغلاق درنة لتسهيل الإغاثة ..وتحذيرات من غضب سكان المدن المتضررة
- العثور على عائلة ناجية تحت الأنقاض في درنة
تضافر أهلي.. وغياب تام للمسؤولين
وأضاف موسى أن السكان الآن يعيشون جماعات داخل المنازل؛ إذ جرى توزيع العائلات التي خسرت منازلها على المنازل التي لم تضرر، فيما يصل العدد داخل المنزل الواحد إلى أكثر من 25 فردًا.
وأشار إلى أن مواد الإغاثة بدأت اليوم السبت في الوصول إلى المنطقة من بعض الجهات غير الحكومية «وسط غياب تام من متابعة المسؤولين بالدولة».
تعليقات