أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، أن الأمن القومي الليبية «خط أحمر لن يسمح بتجاوزه تحت أي ظرف»، مجددًا رفضه القاطع لتوطين المهاجرين في ليبيا.
وقال الدبيبة «إن دعم الجهود الأمنية لحماية حدودنا البرية على رأس أولويات عملنا، ومن أبرز مهامنا؛ ولذا ندعم بقوة الجهود التي يبذلها ضباط وزارة الداخلية بحكومتنا مع نظرائهم في تونس لحماية حدودنا المشتركة، وإخلائها من المهاجرين غير القانونيين، وتسهيل حركة مواطني البلدين في الدخول والخروج بشكل نظامي».
الدبيبة: لن نسمح بتوطين المهاجرين في ليبيا
وجدد الدبيبة في تدوينة نشرها عبر صفحته على «فيسبوك» مساء اليوم الخميس، التأكيد على رفضه لتوطين المهاجرين في ليبيا، قائلًا: «مرة أخرى أؤكد أننا لن نسمح بتوطين المهاجرين في ليبيا، فقوانين بلادنا كفيلة بتنظيم كل ما يتعلق بدخول الأجانب إليها».
- تونس تنقل المهاجرين العالقين بالمنطقة العازلة مع ليبيا إلى «ملاجئ آمنة»
- حكومة الدبيبة: التوصل إلى حل توافقي مع تونس لإنهاء أزمة المهاجرين العالقين
- الدبيبة: ليبيا لن تكون بلد توطين للمهاجرين
كما أكد الدبيبة حرصه «بشدة على توفير المساعدات الإنسانية للمهاجرين، وتسهيل إرجاعهم إلى بلدانهم التي جاؤوا منها»، متعهدًا بمواصلة «استهداف أوكار تهريب المهاجرين وضربها في كل مكان نصل إليه».
وقال الدبيبة في ختام تدوينته، إن «على الاتحاد الأوروبي ودول الجوار التعاون معنا ودعم جهودنا»؛ مشددًا على أن «الحفاظ على الأمن القومي الليبي خط أحمر، لن نسمح بتجاوزه تحت أي ظرف، حفاظًا على بلادنا وعلى خارطتها الديمغرافية».
حل توافقي بين ليبيا وتونس لإنهاء أزمة المهاجرين العالقين على الحدود
يأتي ذلك، بعد يوم من إعلان حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، توصل وزير الداخلية المكلف عماد الطرابلسي ونظيره التونسي كمال الفقي، إلى حل توافقي لإنهاء أزمة المهاجرين غير النظاميين العالقين في المنطقة الحدودية بين ليبيا وتونس.
وعاش مهاجرون أفارقة لأسابيع أوضاعًا إنسانية مزرية على الحدود التونسية الليبية، بعد طردهم من أماكن إقامتهم إثر مواجهات مع تونسيين في محافظة صفاقس على خلفية مقتل شاب تونسي وسط انتقادات حقوقية محلية ودولية.
تعليقات