تحل اليوم الأربعاء (9 أغسطس) الذكرى الـ83 لتأسيس الجيش الليبي، الذي نشأ عقب توجيه الأمير إدريس السنوسي دعوة عاجلة إلى الزعماء الليبيين واجتماعهم بالقاهرة في 9 أغسطس 1940.
قبل ذلك، كان الأمير إدريس السنوسي وجه الدعوة إلى اجتماع في منزله بالإسكندرية في 20 أكتوبر 1939 لمواجهة تداعيات الحرب العالمية الثانية، وهو الاجتماع الذي حضره 40 من القادة والزعماء الليبيين المقيمين بمصر واستمر ثلاثة أيام.
واتخذ الجميع قرارهم بتفويض إدريس للتفاوض مع الحكومة الإنجليزية بشأن تكوين جيش مهمته المشاركة في تحرير ليبيا. وبعد أن بادرت إيطاليا إلى إعلان الحرب في يونيو 1940، انطلقت مفاوضات مع الإنجليز، ونتج عنها اتفاق على تشكيل وحدات من الليبيين للقتال من أجل تخليص ليبيا من الاحتلال الإيطالي.
وبعد سنوات من تشكيل الجيش، تأسست الكلية العسكرية الملكية العام 1957 في بنغازي، إذ منح الملك إدريس قصر الغدير في حي بوعطني، حيث كان يسكن، ليكون مقرًّا لها.
ماذا قال محمد السنوسي في ذكرى تأسيس الجيش الليبي؟
وبهذه المناسبة، علق الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي، في تغريدة عبر منصة «إكس» اليوم الأربعاء: «هذا الصرح وُضعت لبناته وأساسه خلال فترة عصيبة، ناضلت خلالها القيادات الوطنية الشريفة تحت راية الحركة السنوسية، وفي وقت شهد تقلبات الحرب العالمية الثانية؛ من أجل الحصول على استقلال بلادهم، رفقة إخوانهم من كافة القبائل والمكونات من جميع أنحاء الوطن».
- ذكرى تأسيس الجيش الليبي.. البداية بدعوة من الأمير إدريس السنوسي
- السنوسي: فشل المبادرات السياسية بسبب تجاهل التاريخ الليبي
وأضاف السنوسي: «فخرنا بدور هذه المؤسسة العريقة، التي استمرت منذ يوم تأسيسها في تحمُّل المهام المنوطة بها من حماية للوطن ومقدراته، ولم تتأثر بسبب جنوح بعض أبنائها عن العقيدة التي تحكم مسارها، واختيارهم الانقلاب على مبادئها، ولكنّ أبناءنا من ضباط وضباط صف وجنود انتصروا في نهاية المطاف لإعادة راية الاستقلال إلى مكانها الذي تستحق وأوفوا بعهد الآباء والأجداد».
واختتم قائلًا: «سيكون الجيش الوطني الليبي دائمًا وكما أراده مؤسسوه ومنتسبوه، سلاحًا يذود عن حوض الوطن وينتصر لإرادة أهل هذا البلد الكريم».
تعليقات