أكدت مصر وروسيا ضرورة التركيز على تطوير مستدام لتسوية سياسية شاملة في ليبيا، بما في ذلك إقامة حوار شامل بين القوى السياسية الليبية، وإجراء انتخابات وطنية وتشكيل سلطات دائمة للدولة.
وجاء ذلك خلال مشاورات «روسية ـ مصرية» على مستوى الإدارات المختصة بليبيا في مقر وزارة الخارجية الروسية في 11 مايو الجاري، وذلك بمشاركة الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لدى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، ومدير إدارة الشؤون الليبية في وزارة الخارجية المصرية أحمد عبدالمجيد، وفق ما كشفت الخارجية الروسية في بيان لها.
- مندوب روسيا: الغرب طالب المحكمة أن تكون سترًا لجرائمه في ليبيا
- مع استمرار نشاط شركته في صربيا وأوكرانيا وليبيا.. «طباخ بوتين» يرد على قرار أميركي
- مراسلات «طباخ بوتين» تتحدّث عن تدخّله لصالح شخصيتين نافذتين في ليبيا
وقالت الخارجية الروسية إنه جرى خلال المشاورات «تبادل الآراء القائم على الثقة والموضوعية، والتركيز الرئيسي على ضرورة تطوير مستدام لتسوية سياسية شاملة في ليبيا». كما جرى الاتفاق على مواصلة عملية المشاورات الثنائية بصدد تطور الوضع في ليبيا، في إطار التنسيق الوثيق بين موسكو والقاهرة للسياسة الخارجية. بدوره أكد الجانب الروسي دعمه الثابت لوحدة ليبيا ووحدة أراضيها وسيادتها.
آخر اجتماع بين شكري ولافروف
تجدر الإشارة إلى أن آخر اجتماع مباشر جمع بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ونظيره المصري سامح شكري، في العاصمة الروسية موسكو، كان مطلع فبراير الماضي. وقال شكري وقتها إن مصر سوف تستمر في المضي قدما بجهودها في إطار التنسيق لعدم عودة المجابهات العسكرية في ليبيا، مؤكدا أن لمصر مصلحة رئيسية لما بين الشعبين المصري والليبي من علاقات جوار وثيقة، وكذلك المصالح المتبادلة، والأمن القومي، وقضية مكافحة الإرهاب.
تعليقات