قال المبعوث الرئاسي الروسي للشرق الأوسط ودول أفريقيا ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، إن بلاده مستعدة للاستثمار خارج مجال الطاقة في ليبيا بالانضمام إلى مشاريع تطوير البنية التحتية.
وأفاد بوغدانوف في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، اليوم الخميس «سنكون مستعدين للانضمام إلى استعادة البنية التحتية الاقتصادية الحيوية لليبيا بعد الصراع وتطويرها من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة واسعة النطاق، وليس فقط في قطاع الطاقة».
شرط روسيا للمشاركة في تطوير البنية التحتية في ليبيا
وبحسب بوغدانوف ستشجع موسكو الشركات الروسية التي تخطط للعودة إلى السوق الليبي عندما يجري تسوية الوضع في البلاد وضمان الظروف الأمنية. وأضاف «مع الأسف بعد عدوان الناتو، اضطرت جميع الشركات الأجنبية، بما في ذلك الروسية، إلى إنهاء أنشطتها وغادر أفرادها البلاد. ومع ذلك، لا تزال المؤسسات الروسية مهتمة بالعودة إلى السوق الليبي».
- بوتين يعيّن أيدار أغانين سفيرا فوق العادة مفوضا لروسيا الاتحادية لدى ليبيا
- بوغدانوف يعلن قرب بدء عمل السفارة الروسية في ليبيا
- روسيا تأمل ألا يؤدي تأجيل الانتخابات في ليبيا إلى تصعيد
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن المسؤولين الليبيين أثاروا مرارا مسألة عودة الشركات الروسية إلى البلاد. وقال بوغدانوف: «التعاون الروسي الليبي المشترك يعود لعقود، قبل تطورات 2011، عمل العديد من الفاعلين الاقتصاديين الروس في ذلك البلد. وشملت أكبر المشاريع مشاريع غازبروم وتاتنفت لتطوير حقول الطاقة».
بوتين يعين سفيرا جديدا لروسيا لدى ليبيا
ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أواخر 2022 مرسوما بتعيين الدبلوماسي والخبير آيدار أغانين سفيرا لروسيا الاتحادية لدى ليبيا. ويعتبر أغانين دبلوماسيا وخبيرا في شؤون الشرق الأوسط، حيث شغل منصبا في إدارة التخطيط السياسي في الخارجية الروسية وممثلا لروسيا لدى السلطة الفلسطينية ومستشارا للسفارة الروسية في الأردن وسلوفينيا.
واستأنفت شركة «تاتنفت» الروسية، أعمالها في مشاريع الاستكشاف الجيولوجي في ليبيا خلال أكتوبر 2021، وقامت بحفر بئر تقييم بالقرب من حقل الحمادة في حوض غدامس جنوب غرب ليبيا.
و«تاتنفت» أولى الشركات الروسية التي دخلت قطاع النفط الليبي، وحصلت على اتفاقية إنتاج مشتركة مدتها 30 عاما مع الحكومة الليبية من بين 48 شركة عالمية عام 2005، كما أن لدى الشركة عقود في حوض غدامس وسرت وأغلب عقودها تتعلق بالاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز، ضمن إطار اتفاق تقاسم الإنتاج، لكن أعمال الاستكشاف كافة توقفت في مارس 2011 بسبب الأحداث التي شهدتها ليبيا.
تعليقات