أجلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، 85 مهاجرًا وطالب لجوء من جنسيات مختلفة من العاصمة طرابلس عبر رحلة جوية إلى إيطاليا، وفق ما أعلنته عبر صفحتها على «فيسبوك».
وقالت المفوضية إن المهاجرين وطالبي اللجوء الذي نقلوا إلى إيطاليا «من الفئات الأكثر ضعفًا»، مشيرة إلى أن هذه المجموعة «تضمنت مزيجًا من الجنسيات، وكان ضمنها أشخاص أطلق سراحهم حديثًا».
وأشادت مفوضة اللاجئين بدعم إيطاليا لجهودها، مؤكدة أنها تعتمد على المجتمع الدولي لتوفير مزيد الأماكن، وتوفير مسارات آمنة وقانونية لنقل المهاجرين وطالبي اللجوء إلى خارج ليبيا.
مهاجرون سعداء بالسفر إلى إيطاليا
وعبر المهاجرون واللاجئون قبيل مغادرتهم طرابلس عن سعادتهم بالسفر إلى إيطاليا، حيث يأملون أن يتمكنوا من العيش بسلام وأمن هناك، وأن يتمكن زملاؤهم الآخرون في ليبيا من المغادرة في وقت لاحق، متحدثين عن الصعوبات التي واجهتهم خلال محاولاتهم الوصول إلى أوروبا.
ونقلت المفوضية عن اللاجئة السودانية سماح (34 عامًا)، التي كانت تعيش في ليبيا منذ عامين أنها «احتجزت في البداية من قبل مهربين في أحد المخازن، كما احتجزت أيضًا في مركز عين زارة» لإيواء المهاجرين غير الشرعيين. وأعربت سماح عن سعادتها بالسفر إلى إيطاليا، واصفة إياه بأنه «جيد»، آملة «أن تكون الأمور أفضل في إيطاليا». وتمنت أن تتمكن من استكمال دراستها وأن تجد عملًا. وربما «شريك حياة»، حيث ستقيم هناك.
- إجلاء 95 شخصا من ليبيا إلى إيطاليا
- مفوضية اللاجئين: إجلاء 176 لاجئا من ليبيا إلى رواندا
كما قالت فاطمة (67 عامًا) وهي أيضًا سودانية إن «من الصعب أن تكون بمفردك، دون أطفال ولا عائلة»، مشيرة إلى أنها تعاني «مرض السكري وضغط الدم»، متمنية أن تحظى في إيطاليا، «بصحة جيدة وأمن وأمان».
أما راضية (18 عاما) وهي إريترية، فقد أعربت عن سعادتها بالذهاب إلى إيطاليا وهي تريد أن تدرس هناك وتأمل أن يتمكن المهاجرون الآخرون في ليبيا من المغادرة في أسرع وقت ممكن، لافتة إلى أنهم «جميعًا في ظروف صعبة». بينما قالت مفوضية اللاجئين إن راضية «احتجزت من قبل مهربين في أحد المخازن، ولفترة وجيزة في أحد مراكز الإيواء».
وعبر اللاجئ السوداني إبراهيم (31 عامًا) عن سعادته بالسفير إلى إيطاليا، مؤكدًا أنه مر «بصعوبات خلال هذه السنوات الخمس»، حاول خلالها «العبور عن طريق البحر عدة مرات»، ناصحًا «الشباب السوداني بالتسجيل لدى المفوضية ونسيان أمر العبور بالبحر».
تعليقات