تعادل المنتخب الليبي بهدف لمثله مع منتخب أنغولا في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم الخميس على ملعب شهداء بنينا في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الرابعة بتصفيات أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026.
المنتخب الليبي في المركز الثالث
بهذا التعادل يرتفع رصيد منتخب ليبيا إلى ثماني نقاط في المركز الثالث بترتيب المجموعة الرابعة، كما ارتفع رصيد منتخب أنغولا إلى سبع نقاط في المركز الرابع، بينما حافظ منتخب كاب فيردي على صدارة المجموعة بعشر نقاط يليه منتخب الكاميرون بتسع نقاط.
وكان من الممكن أن يتصدر المنتخب الليبي المجموعة فيما لو فاز اليوم على ضيفه الأنغولي، ليتأجل الصراع على الصدارة إلى الجولة السادسة حين يحل المنتخب الليبي ضيفا على المنتخب الكاميروني في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
شوط سلبي بين ليبيا وأنغولا
انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بعدما قدم الفريقان أداء متوسطا حرص خلاله منتخب أنغولا على تأمين دفاعه مع محاولة إبقاء الكرة بعيدة عن منطقة جزائه والاعتماد على تكثيف التواجد في منطقة وسط الملعب والضغط بأكثر من لاعب على أي لاعب ليبي تصله الكرة.
وفي الشوط الثاني حاول المنتخب الليبي الوصول إلى المرمى الأنغولي من خلال اللعب على الأطراف، إلا أن أداء اللاعبين شابه التسرع وعدم الدقة في بناء الهجمات وإنهائها، كما ضاعت عديد المحاولات بسبب عدم التفاهم بين اللاعبين.
في الدقيقة 73 كاد المنتخب الليبي يحرز الهدف الأول من تسديدة بعيدة المدة لكنها مرت بجوار القائم الأيمن للحارس الأونغولي.
في الدقيقة 74 تمكن المنتخب الليبي من إحراز هدف التقدم من كرة عالية قابلها مؤيد اللافي بضربة رأسية متقنة في الزاوية العكسية للحارس الأنغولي معلنة عن تقدم «فرسان المتوسط» بهدف من دون مقابل.
بعد الهدف الليبي أجرى مدرب منتخب أنغولا تغييرات هجومية على أمل إدراك التعادل نظرا لأنه يرغب في المنافسة على صدارة المجموعة والتاهل لكأس العالم.
في الدقيقة 85 كاد منتخب أنغولا يدرك التعادل من ضربة ركنية لم يتعامل معها الدفاع الليبي بشكل صحيح لتجد احد لاعبي أنغولا الذي يسدد كرة طائشة علت العارضة وتمر بسلام على مراد الوحيشي.
- المنتخب الليبي يتلقى هدية ثمينة بتعادل إسواتيني مع الكاميرون
- بالأسماء.. قائمة المنتخب الوطني لمواجهتي أنغولا والكاميرون
الفريق الأنغولي أصبح خطيرا للغاية في الدقائق الأخيرة بعدما زاد من سرعة إيقاع لعبه، وتمكن من إرسال عدد من الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء الليبية، إلا أن رعونة لاعبيه حالت دون تحويلها إلى تهديد حقيقي على مرمى مراد الوحيشي.
في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع الذي قدره الحكم بخمس دقائق تحصل المنتخب الأنغولي على ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء الليبية لعبت على الزاوية القريبة ليتقدم لها فريدي لاعب أنغولا الذي لم يكن مراقبا فتمكن من تحويلها برأسه إلى الشباك لتصبح النتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
بعد استنئاف اللعب حاول المنتخب الليبي تسجيل هدف ثان وكثف ضغطه في الوقت المتبقي لكن المباراة انتهت بالتعادل لهدف لمثله.
تعليقات