أسند الاتحاد الليبي لكرة القدم مهمة تدريب الفريق الأول للمنتخب الوطني لكرة القدم إلى السنغالي أليو سيسيه الذي سيتولى المهمة حتى العام 2027، وذلك خلفًا للمدرب الوطني ناصر الحضيري الذي تولى المسؤولية عقب فك الارتباط مع الصربي «ميتشو».
وقال الاتحاد الليبي لكرة القدم عبر صفحته على «فيسبوك» مساء اليوم الثلاثاء «نرحب بانضمام المدرب الأفضل في أفريقيا أليو سيسيه كمدرب للمنتخب الليبي حتى 2027»، منوهًا بأنه سيجري تقديم المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني لوسائل الإعلام رسميًا يوم 13 مارس بطرابلس قبل بداية رحلته مع «فرسان المتوسط».
تفاصيل الاتفاق مع سيسيه
واستقر اتحاد الكرة خلال اتفاقه مع المدرب السنغالي على تواجده مع طاقمه المعاون بشكل دائم في ليبيا لمتابعة الكرة الليبية عن قرب، بجانب العمل بشكل مباشر مع مدربي الفرق، كما يتضمن الاتفاق أيضًا بذل قصارى الجهد خلال ما تبقى من مباريات في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026، والعمل على تأهيل «فرسان المتوسط» للمونديال، لكن مع عدم مسؤوليته عن النتائج نظرًا لضيق الوقت المتاح قبل استئناف التصفيات واستحالة تحمله المسؤولية عن عمل المدربين السابقين.
- كتيبة الفرسان تنتظر «مروض الأسود» لاستكمال حلم المونديال
وسيكون الاختبار الحقيقي لأليو سيسيه هو تصفيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث سيكون التأهل لها وتقديم أداء جيد وتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة هو الشرط الأساسي في تمديد التعاقد لعامين إضافيين. ويتضمن الاتفاق مع المدرب الجديد قيامه باختيار معاونيه مع أحقية الاتحاد الليبي في تعيين مدرب وطني ليكون ضمن الإطار الفني للمنتخب.
كم سيتقاضى المدرب الجديد؟
من جانبه، نفى نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم صحة ما تردد بشأن منح سيسيه راتبًا شهريًا يبلغ مئة ألف دولار، وقال إن كل هذا عار تمامًا من الصحة، وإن الراتب أقل من ذلك بكثير، لكنه لم يكشف عن قيمة الراتب الشهري للمدرب السنغالي، مكتفيًا بالقول إن اتحاد الكرة هو من فرض شروطه خلال التفاوض مع أليو سيسيه، وإن الاتفاق جرى في ضوء معايير واضحة منها السيرة الذاتية للمدرب، والإنجازات التي حققها، والراتب الذي كان يتقاضاه سابقًا، وسمعته القارية والعالمية.
وللسنغالي سيسيه سجل حافل في مجال التدريب منذ أن غادر المستطيل الأخصر بعد مسيرة حافلة باللعب مع منتخب بلاده.
وبدأ سيسيه مسيرته التدريبية في العام 2015 عندما تولى تدريب المنتخب السنغالي وحقق معه إنجازات قارية، كان أبرزها قيادة السنغال لربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2017 للمرة الأولى منذ 2006. كما نجح سيسيه في قيادة المنتخب السنغالي للتأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخه وبعد غياب منذ 2002.
تعليقات