أعلنت السلطات الألمانية، الأربعاء، موافقتها على مشروع نووي فرنسي روسي مثير للجدل، يخشى منتقدوه أن يفتح أمام موسكو مجالات للتجسس والتخريب.
وقالت وزارة البيئة في ولاية ساكسونيا السفلى في بيان، إنها «قررت الموافقة» على المشروع المشترك المزمع لإنتاج قضبان الوقود النووي بين وكالة «روساتوم» الروسية وشركة تابعة لشركة «فراماتوم» الفرنسية، وفق وكالة «فرانس برس».
ويأتي المشروع في إطار جهود تطوير البنية التحتية للطاقة النووية وتعزيز أمن الطاقة، بمشاركة شركات ومؤسسات متخصصة من الدول الثلاث، وسط انقسام بشأن تداعيات التعاون مع روسيا في ظل العقوبات الغربية المفروضة عليها.
انتقادات للقرار الألماني
وأثار القرار الألماني انتقادات من بعض الأوساط السياسية والبيئية، التي اعتبرت أن مشاركة روسيا في المشروع تتعارض مع سياسة تقليل الاعتماد عليها، فيما يرى مؤيدو المشروع أنه يحقق فوائد استراتيجية واقتصادية على المدى الطويل.
ومن المتوقع أن يواصل المشروع مراحله التنفيذية خلال الفترة المقبلة، في وقت تترقب فيه الأوساط الأوروبية انعكاساته على مستقبل التعاون النووي بين دول القارة.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات