Atwasat

قاليباف: لن يبيع أحد النفط في منطقة لا يمكن لإيران البيع فيها

القاهرة - بوابة الوسط 5 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف​، اليوم الأربعاء، إن أحدا لن يتمكن ​من بيع ​النفط في منطقة لا ⁠تستطيع إيران ​بيعه فيها، مضيفا أن ​طهران إذا لم تضمن أمنها، فلن تكون ​أي بنية ​تحتية آمنة.

وذكر في منشور ‌على «⁠إكس»: «معادلة هذه الحرب واضحة: إما كل شيء وإما ​لا ​شيء»، ⁠مضيفا أن أمن مضيق هرمز ​يكمن في ​رحيل ⁠القوات الأميركية عنه.

جاءت تصريحات قاليباف، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أن القوات البحرية الأميركية تواصل تنفيذ إجراءات مرتبطة بالحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدة إعادة توجيه مسار 9 سفن تجارية وتعطيل سفينة واحدة حتى 22 يوليو، بهدف ضمان الالتزام الكامل بالإجراءات المعتمدة.

رد عسكري أميركي على أي استهداف إيراني للسفن 
في حين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترد عسكرياً على أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز، محذراً من أن أي هجوم باستخدام صاروخ أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة أخرى سيقابله قصف أميركي لمنشأة حيوية داخل إيران.

-  ترامب يتوعد إيران بقصف بنى تحتية إذا استهدفت سفنًا في مضيق هرمز
- ضربة أميركية تستهدف جزيرة لارك الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز.
-  ترامب يعلن قصف جبل الفأس «بيكاكس ماونتن» في إيران قريبًا جدًا.. ما سر هذا الموقع؟

وأضاف ترامب في منشور له على «تروث سوشيال»، أن واشنطن ستقوم بـ«قصف وتدمير جسر أو محطة كهرباء واحدة» في حال أطلقت إيران النار على أي سفينة في المضيق، مشيراً إلى أن الأهداف قد تشمل منشآت قريبة من العاصمة طهران أو داخلها.

وبات هرمز ورقة أساسية في الصراع في الشرق الأوسط، فبعدما أغلقته إيران خلال الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي عليها في 28 فبراير، تصر على التحكم بحركة الملاحة فيه، وهو ما ترفضه واشنطن ودول المنطقة. وشكّل التباين حول هذا المضيق شرارة استئناف الأعمال الحربية في السابع من يوليو، بعد أسابيع من توقيع مذكرة تفاهم بمنتصف يونيو.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»