Atwasat

«تسنيم» الإيرانية: ضربة أميركية استهدفت جزيرة لارك في مضيق هرمز

القاهرة - بوابة الوسط 7 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، اليوم الأربعاء، بأن ضربة أميركية استهدفت جزيرة لارك الواقعة في مضيق هرمز، في خضم التوتر بين طهران وواشنطن اللتين استأنفتا مواجهاتهما قبل أسبوعين.

وقالت الوكالة «عند الساعة 14.48 استُهدفت جزيرة لارك في الجنوب بصاروخ أميركي. وبحسب سكان في المنطقة، سُمع دوي انفجار قوي قرب الجزيرة».

 تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز
وأعلن الجيش الأميركي في وقت سابق اليوم الأربعاء الانتهاء من أحدث غاراته على إيران، وذلك لليلة الحادية عشرة على التوالي، وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان «استهدفت أصول القيادة المركزية مراكز عمليات عسكرية إيرانية وقدرات بحرية وحظائر طائرات ومرافق تخزين طائرات مسيَّرة وبنية تحتية لوجستية عسكرية بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز».

وقال الجيش الأميركي إن الضربات استمرت نحو 75 دقيقة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، فيما تقول واشنطن إن إيران هاجمت أكثر من 30 سفينة تجارية عابرة لمضيق هرمز خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

استهداف مدينة بوشهر 
وشملت الجولة الأخيرة من الهجمات في الشرق الأوسط استهداف القوات الأميركية لمواقع بينها «بنى تحتية لوجستية عسكرية»، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في أنحاء متفرقة من البلاد، بما في ذلك مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.

ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني صباح الأربعاء عبر تلغرام «أفادت مصادر إخبارية قبل دقائق بسماع نشاط للدفاعات الجوية في غرب طهران وشرقها وشمال شرقها».

- ضربة أميركية تستهدف جزيرة لارك الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز.
-  ترامب يعلن قصف جبل الفأس «بيكاكس ماونتن» في إيران قريبًا جدًا.. ما سر هذا الموقع؟

ومع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الخامس واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر، يواجه ترامب ضغوطا سياسية مكثفة لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية حتى في أوساط قاعدته الانتخابية.

موقع نووي تحت الأرض بالقرب من نطنز
وصرح ترامب في وقت سابق بأن الهدف الأميركي التالي قد يكون مجمعا نوويا يُعرف باسم «جبل الفأس» («جبل بيك آكس» Pickaxe Mountain)؛ وهو موقع نووي تحت الأرض بالقرب من نطنز، حيث تشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية في أن إيران تبني منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.

في المقابل، هددت إيران برد انتقامي؛ إذ صرحت بلسان مقر «خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، بأنها ستعتبر أي هجوم من هذا القبيل توسيعا لنطاق الحرب في المنطقة، متوعدة بشن ضربات تستهدف كل مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وداعميها، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB).

جاء هذا التحذير في وقت وسّعت طهران هجومها ضد دول الخليج الحليفة للولايات المتحدة، وذلك بعد أن هدد حلفاؤها الحوثيون بفرض حصار على الموانئ السعودية.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»