أعلن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، إقامة حوار وطني في البلاد، وهي خطوة كانت تدعو إليها المعارضة التي تتهم الرئيس بالسعي إلى البقاء في السلطة، وفق ما أفادت الرئاسة الكونغولية الجمعة.
وبحسب بيان للرئاسة نُشر عبر منصة «إكس»، أعلن تشيسكيدي الجمعة تنظيم حوار وطني يهدف إلى تعزيز التماسك الوطني في ظل عودة ظهور حركة «إم 23» المناهضة للحكومة، والتي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي في الشرق بدعم من كيغالي، بحسب وكالة «فرانس برس».
مشروع قانون مثير للجدل
ويتولى تشيسيكيدي رئاسة جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ العام 2019، ويُفترض أن تنتهي ولايته الثانية والأخيرة وفق الدستور، في نهاية 2028، إذ يحدد الدستور الكونغولي الحد الأقصى لفترات الرئاسة بولايتين مدة كل منهما خمس سنوات.
وتدعم الغالبية الرئاسية مشروع قانون مثيرا للجدل ينص على إجراء استفتاء لتعديل الدستور، في خطوة قد تمهّد الطريق لولاية ثالثة لتشيسيكيدي.
وفي منتصف مايو، شكلت المعارضة التي خرجت ضعيفة ومشتتة من الانتخابات الرئاسية لعام 2023 التي فاز فيها تشيسكيدي بأغلبية ساحقة، ائتلافا لمعارضة أي تعديل للدستور.
ويدعو الائتلاف منذ أشهر إلى إطلاق حوار وطني مع الحكومة، يضم ممثلين عن المعارضة والمنظمات الدينية الرئيسية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تتمتع بنفوذ كبير في أكبر دولة كاثوليكية في أفريقيا.
وتطالب المعارضة منذ أشهر بإطلاق حوار وطني مع السلطة، يضم ممثلين عنها إلى جانب ممثلي أبرز المؤسسات الدينية التي تتمتع بنفوذ واسع في الدولة التي تضم العدد الاكبر من الكاثوليك في إفريقيا.
وجاء إعلان تشيسيكيدي عقب اجتماع عُقد الجمعة بين الرئيس الكونغولي وممثلين عن الطوائف الدينية الرئيسية في البلاد.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات