أعلنت السلطات التايلاندية، الأربعاء، أن حصيلة حريق أتى مساء الأحد على حانة في بانكوك ارتفعت إلى 32 قتيلًا، فيما أكدت الحكومة عزمها فرض رقابة أشد على الملاهي الليلية في البلاد.
وحوصر عشرات الأشخاص وسط ألسنة اللهب والدخان أثناء حفل موسيقي في حانة ومطعم «رونغ بير نا لات فراو» في شمال العاصمة التايلاندية. وأُعلن مصرع 27 شخصًا في حصيلة أولية، إلا أن عددًا من المصابين توفوا لاحقًا، ما رفع العدد الإجمالي إلى 32، حسب ما نقلت عن وكالة «فرانس برس» عن السلطات في منطقة تشاتوتشاك.
وتسبَّب الحريق في إصابة أكثر من 70 شخصًا بجروح، بينهم 15 ما زالوا في وضع حرِج، حسب المصدر نفسه.
تحقيقات لمعرفة أسباب حريق بانكوك
ويحاول المحققون تحديد سبب الكارثة، ويدققون في مدى سهولة الوصول إلى مخارج الطوارئ، إذ عثِر على جثث عدة في القسم الخلفي من المبنى، قرب المراحيض.
ونشر رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول مقطع فيديو يبلغه فيه أحد المسؤولين خلال زيارته للموقع بأن بابين كانا يعملان، لكن أحدهما كان مخصصًا للعاملين من دون إشارة واضحة إلى ضرورة استخدامه في حال الطوارئ، بحسب ما أوضح المسؤول.
وقال أنوتين في الفيديو «هذا يعني أن الناس لم يعلموا أن هذا مخرج للطوارئ».
مسح شامل لجميع الملاهي في تايلاند
وأمر رئيس الوزراء الثلاثاء بإجراء مسح شامل لجميع الملاهي الليلية في البلاد خلال مهلة أقصاها 30 يومًا. وأشار أيضًا إلى أن السلطات ستعيد النظر في القواعد الناظمة لتراخيص هذه المنشآت، إذ يبدو أن «رونغ بير نا لات فراو» لم يكن مخولًا تنظيم حفلات موسيقية.
وقال المسؤول: «المؤسسات التي لا تحترم القواعد لا يمكن أن تستمر، وسيتعين على مالك هذا المكان تحمل مسؤولية أفعاله».
وأُدخل مالك الحانة إلى قسم العناية المركزة بعد الحريق، لكن لم يتسن التأكد الأربعاء مما إذا كان لا يزال موجودًا فيه.
وغالبا ما يجرى التهاون في تطبيق معايير السلامة في الملاهي الليلية في تايلاند، حيث أسفر حريق في أحد نوادي بانكوك الليلية العام 2009 عن مقتل 67 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات