قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن إيران ستُمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأميركية التي تؤمن خروج السفن العالقة من مضيق هرمز.
وأضاف ترامب، في تصريح لـ«فوكس نيوز»، أن إيران ستُدمَّر تدميرًا كاملًا إذا تدخلت في «مشروع الحرية» وهاجمت السفن الأميركية التي تنفذ المشروع، وأكد الرئيس الأميركي استمرار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وتابع ترامب قائلا: «لدينا أسلحة وذخائر أكثر بكثير من ذي قبل.. لدينا أفضل المعدات.. لدينا معدات في جميع أنحاء العالم ولدينا قواعد عسكرية في جميع أنحاء العالم»، وأردف بالقول: «جميعها مجهزة بالمعدات.. يمكننا استخدام كل هذه المعدات وسنفعل ذلك إذا احتجنا إليها».
ترامب: إيران أصابت سفينة شحن كورية جنوبية
ونشر ترامب تدوينة على «تروث سوشيال» قال فيها إن إيران شنت هجمات استهدفت دولا لا صلة لها بالأمر فيما يتعلق بحركة السفن ضمن عملية «مشروع الحرية» وكان من بينها سفينة شحن كورية جنوبية.
- سول: اندلاع النيران في سفينة كورية جنوبية بعد «انفجار» في مضيق هرمز
- «سنتكوم» تعلن تدمير ستة قوارب إيرانية «هددت» سفنًا تجارية.. وطهران تنفي إغراق زوارقها
وأضاف: «لعل الوقت قد حان الآن لكي تنضم كوريا الجنوبية إلى هذه المهمة.. لقد تمكنا من إسقاط سبعة قوارب صغيرة أو ما يحلو لهم تسميتها بالقوارب السريعة.. فهذا كل ما تبقى لديهم».
وأشار ترامب إلى أنه وباستثناء السفينة الكورية الجنوبية لم يجر تسجيل أي أضرار أخرى حتى هذه اللحظة في صفوف السفن العابرة للمضيق، وأعلن في السياق أن وزير الحرب هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين سيعقدان مؤتمرًا صحفيًا صباح الثلاثاء.
حشد عسكري أميركي واسع لتأمين الممرات المائية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، دخول «مشروع الحرية» حيز التنفيذ في مضيق هرمز اعتبارًا من اليوم الإثنين، وذلك تنفيذا لتوجيهات مباشرة من الرئيس دونالد ترامب، في خطوة استراتيجية تهدف إلى استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية.
وخصصت الولايات المتحدة، إمكانيات عسكرية ضخمة لدعم العملية تشمل مُدمّرات متطورة مُزودة بصواريخ موجهة وأسطولا جويا يضم أكثر من 100 طائرة برية وبحرية، كما يتضمن الدعم العسكري نشر منصات غير مأهولة متعددة المهام وقوة بشرية تُقدر بنحو 15 ألف عنصر من القوات المسلحة.
ويعكس هذا الحشد العسكري الكبير حجم الالتزام الأميركي بتأمين مضيق هرمز واستعداد واشنطن للتعامل مع أي طوارئ أمنية قد تعترض حركة الملاحة الدولية.
تعليقات