قللت روسيا، اليوم الخميس، من تأثير إعادة الولايات المتحدة العقوبات على نفطها، بعدما رفعتها، لكبح ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف رداً على سؤال من وكالة «فرانس برس» خلال مؤتمره الصحفي اليومي: «كان هذا متوقعاً. لقد عشنا لسنوات تحت وطأة العقوبات.. وقد تعلمنا بالفعل كيفية تقليل تأثيرها».
- زيلينسكي: موسكو لا تستحق «أي رفع للعقوبات»
- وزير الخزانة الأميركي: واشنطن لن تمدد تخفيف العقوبات على النفط الروسي
- «الخزانة الأميركية»: لا تجديد لتخفيف العقوبات على النفط الإيراني
وأمس الأربعاء، أكّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن لا تعتزم تمديد «تخفيف العقوبات الموقت» على النفط الروسي والذي أتاح بيع الكميات الموجودة منه في البحر.
واشنطن: لا تمديد لتخفيف العقوبات على النفط الروسي
وقال بيسنت في مؤتمر صحفي «لن نجدد الترخيص العام المتعلق بالنفط الروسي»، ويأتي تصريح بيسنت بعد يوم واحد من إعلان وزارة الخزانة الأميركية أنها لا تنوي تمديد قرار تخفيف العقوبات الذي كان قد أُقرّ لفترة موقتة على بعض النفط الإيراني، وهدفت الخطوتان إلى احتواء ارتفاع أسعار الطاقة بفعل تأثر الإمدادات بالحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
ويأتي ذلك بعدما أعلن مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، تمديد إعفاء شركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» من العقوبات بما يشمل محطات الوقود التابعة لها خارج روسيا، في إطار سعي إدارة ترامب للحد من ارتفاع أسعار النفط الخام.
ويعني هذا الإجراء، الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية «أوفاك» أن محطات «لوك أويل» في دول مثل الولايات المتحدة يمكنها الاستمرار في خدمة عملائها حتى 29 أكتوبر.
تعليقات