علقت الخطوط الجوية الكندية «إير كندا» رحلاتها إلى كوبا، اليوم الإثنين بسبب نقص الوقود في الجزيرة التي تواجه حظرًا أميركيًا على واردات الطاقة.
وقالت الشركة في بيان «خلال الأيام القليلة المقبلة، ستشغل الشركة رحلات مغادرة فارغة (من كندا) لنقل ما يقرب من 3000 زبون موجودين بالفعل في وجهتهم وإعادتهم إلى ديارهم». ويأتي ذلك بعدما أبلغت السلطات الكوبية شركات الطيران بأنها ستعلق عمليات التزود بالكيروسين لمدة شهر واحد ابتداء من منتصف ليل الإثنين، بحسب «فرانس برس».
أزمة طاقة حادة
والجمعة، أعلنت الحكومة الكوبية، مجموعة من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة الحادة التي تعاني البلاد منها في ظل الضغوط الأميركية، من ضمنها اعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام والانتقال إلى العمل عن بعد، وصولا إلى إغلاق فنادق.
وقال نائب رئيس الوزراء أوسكار بيريز أوليفا فراغا متحدثا للتلفزيون الرسمي إن هذه الضغوط «تدفعنا إلى اتخاذ سلسلة من القرارات، هدفها الأول ضمان الاستمرار لبلادنا وتأمين الخدمات الأساسيّة بدون التخلي عن التطوير».
وأوضح محاطا بعدد من الوزراء ولا سيما وزراء العمل والتربية والمواصلات، أن «الوقود سيخصص لحماية الخدمات الأساسية للمواطنين والنشاطات الاقتصادية الضرورية»
«إجراءات خانقة» على كوبا
واتهم الكرملين الولايات المتحدة الاثنين بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد»،وأضاف «نناقش حلولا ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».
الإجراء «يخنق» شعب الدولة الشيوعية
فيما وصفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، اليوم الإثنين تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على البلدان التي ترسل النفط إلى كوبا بـ«المجحف جدًا»، قائلةً إن هذا الإجراء «سيخنق» شعب الدولة الشيوعية.
- منها خفض أسبوع العمل إلى أربعة أيام.. كوبا تقر إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة
- رئيسة المكسيك: فرض رسوم أميركية على دول تساعد كوبا يهدد بأزمات إنسانية
- ترامب: المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا
وقالت شينباوم التي تتفاوض حكومتها مع واشنطن في شأن كيفية تزويد هافانا بالنفط من دون التعرض لردود فعل انتقامية من شريكتها التجارية الرئيسية الولايات المتحدة، «لا يمكن خنق شعب هكذا، إنه أمر مجحف جدًا».
وبعد وقف الشحنات من فنزويلا عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في مطلع يناير، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أواخر الشهر الماضي أمرًا تنفيذيًا يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا.
تعليقات