أصدر قضاة التحقيق في فرنسا مذكرات اعتقال بحق فرنسيتين إسرائيليتين مقيمتين في تل أبيب، بناء على شكاوى من منظمات حقوقية، بتهم التورط في الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتسبب في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ونقلت جريدة «لوموند» الفرنسية عن مصادر لم تذكرها أنه جرى إصدار مذكرتي اعتقال في صيف العام 2025 ضد اثنتين من النشطاء الفرنسيين – الإسرائيليين، هما نيلي كوبر-ناوري، مؤسسة ورئيسة جمعية «إسرائيل إلى الأبد» الخيرية، التي تعرف مهمتها بأنها «تعبئة القوى الصهيونية الناطقة بالفرنسية»، وراشيل ت، الناطقة باسم جماعة «تساف 9» التي قامت مرارًا وتكرارًا بمنع الشاحنات المتجهة إلى غزة في العام 2024.
تحقيق فرنسي يستهدف المتورطين في الإبادة الجماعية
ومنذ أيام، كشفت يلي كوبر-ناوري، في حوار إلى منصة «ذا نيوز» الإخبارية الإسرائيلية التي تبث عبر منصة «إكس»، صدور مذكرة اعتقال بحقها من قبل القضاء الفرنسي. كما أكدت تطورات التحقيق الجنائي الذي بدأ في ربيع العام الماضي.
- %83 من ضحايا غزة مدنيون.. تحقيق يكشف بيانات إسرائيلية سرية تفضح جرائم الاحتلال
- «حماس» تندد بتهديدات كاتس وتحذر من «تصعيد جرائم الحرب» في غزة
وقالت إنها «لن تتمكن الآن من العودة إلى فرنسا.. لا أنوي دخول السجون الفرنسية». كما ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن منظمات فلسطينية شاركت في تحريك القضية المرفوعة ضد المرأتين، بما في ذلك جماعة «الحق» الفلسطينية.
ويستهدف التحقيق المدنيين الذين تسببوا في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية التي استمرت منذ العام 2023 حتى نهاية العام 2025، بحسب الجريدة الفرنسية.
تعليقات