Atwasat

«حماس» تندد بتهديدات كاتس وتحذر من «تصعيد جرائم الحرب» في غزة

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 01 أكتوبر 2025, 05:28 مساء
القاهرة - بوابة الوسط

نددت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» بتصريحات وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوآف كاتس، التي اعتبر فيها أن كل من يبقى داخل مدينة غزة يُعد «مقاتلًا أو مؤيدًا للإرهاب»، ووصفتها بأنها «تجسيد للغطرسة والاستخفاف بالقانون الدولي والإنساني».

وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إن هذه التصريحات تمثل «تمهيدًا لتصعيد جرائم الحرب» بحق مئات الآلاف من المدنيين في المدينة، من نساء وأطفال وكبار السن، معتبرة أن ما يجري في غزة هو «جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج تُنفّذ بوحشية وعلى مرأى العالم».

وهدد كاتس سكان المدينة، بشكل صريح، متوعداً بسفك دمائهم في حال عدم مغادرتهم، إذ قال في بيان اليوم الأربعاء: «هذه فرصة أخيرة لسكان غزة الذين يرغبون في ذلك للانتقال جنوبًا وترك عناصر حماس معزولين داخل مدينة غزة نفسها، في مواجهة عمليات الجيش التي تستمر بكامل قوتها. من سيبقون في غزة، سيكونون من الإرهابيين ومؤيدي الإرهاب».

وبحسب كاتس، فإن جيش الاحتلال «يستعد لكل الاحتمالات، وهو مصمم على مواصلة عملياته، حتى استعادة جميع المختطفين (المحتجزين الإسرائيليين في غزة) ونزع سلاح حماس، في الطريق نحو إنهاء الحرب».

«قصف المنازل وارتكاب مجازر»
وأشار بيان «حماس» إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة، بما في ذلك «قصف المنازل وارتكاب مجازر»، وذكر منها «مجزرة عائلة أبوكميل في حي الدرج، ومجزرة مدرسة الفلاح في حي الزيتون»، بالإضافة إلى «استهداف فرق الدفاع المدني وشاحنة مياه»، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.

-  كاتس يوجه «التحذير الأخير» لأهل غزة

 

ودعت الحركة المجتمع الدولي، إلى جانب الدول العربية والإسلامية، إلى «التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات»، واتخاذ خطوات «تردع إسرائيل وتدفع نحو محاكمة قادتها على ما وصفته بجرائم ضد الإنسانية».

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أميركي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت، في إحصائية مفتوحة حتى أمس الثلاثاء، 66 ألفًا و97 شهيدًا، و168 ألفًا و536 جريحًا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»