Atwasat

القوات المسلحة الإيرانية تتوعد بـ«رد شديد» على الغارت الإسرائيلية في لبنان

القاهرة - بوابة الوسط 7 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

هددت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بالرد على «إسرائيل» بعد غارات جوية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، على الرغم من الاتفاق المعلن بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الذي يشمل لبنان.

وقال مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلحة «إذا لم يضع جيش النظام الصهيوني، قاتل الأطفال، حدًا لأعماله العدوانية في جنوب لبنان، فعليه أن ينتظر ردًا شديدًا من القوات المسلحة الإيرانية القوية»، وأضاف أن «إسرائيل» انتهكت وقف إطلاق النار في لبنان «84 مرة» منذ إعلان الاتفاق.

وقتِل أربعة أشخاص، اليوم الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية متلاحقة استهدفت ثلاث سيارات في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، في حصيلة هي الأعلى منذ إعلان توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما يشمل لبنان.

يارتين في بلدة ميفدون في منطقة النبطية، وسيارة ثالثة في بلدة شوكين المجاورة، ما أدى «وفق حصيلة أولية إلى استشهاد أربعة مواطنين ووقوع جرحى». وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء منذ الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران إلى خمسة. 

خروقات إسرائيلية مستمرة
وتعرضت مناطق في جنوب لبنان، الثلاثاء، لقصف مدفعي واستهدافات بمسيَّرات إسرائيلية، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل 2026.

-  4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان على الرغم من إعلان الاتفاق «الأميركي - الإيراني»
-  «حزب الله» يتصدى لقوة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصواريخ والمسيَّرات
-  «الوكالة الوطنية للإعلام»: استشهاد مواطن في غارة إسرائيلية على سيارة بجنوب لبنان

وتأتي هذه الخروقات على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبرايرالماضي، وقوله إن الاتفاق سيجلب «السلام والأمن إلى المنطقة».

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف بلدة النبطية الفوقا في قضاء النبطية، ومحيط بلدة الريحان في قضاء جزين. وأضافت الوكالة أن مسيَّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق حداثا ـ حاريص في قضاء بنت جبيل، دون أن تورد على الفور معلومات عن وقوع ضحايا.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»