حذّر قائد في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء من أن الدول المجاورة ستُعدّ «معادية» في حال استُخدمت لشن هجوم على إيران، وذلك بعيد وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية إلى مياه الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة «فارس» عن محمد أكبر زاده، المساعد السياسي لقائد القوة البحرية في الحرس الثوري، قوله «الدول المجاورة صديقة لنا، لكن إن استُخدمت أراضيها أو أجواؤها أو مياهها ضد إيران، فستُعتبر دولا معادية»، بحسب «فرانس برس».
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا مستمرًا بين طهران وعدد من القوى الغربية، خاصة الولايات المتحدة، وسط مخاوف من أي تدخل خارجي قد يستهدف المواقع العسكرية أو البنية التحتية الإيرانية الحيوية.
قدرات دفاعية واستراتيجية
وأشار الحرس الثوري إلى أن إيران تمتلك قدرات دفاعية واستراتيجية كافية للتعامل مع أي تهديد، مؤكدة أن الرد على أي اعتداء سيكون حازمًا ومباشرًا، بما يحفظ السيادة الوطنية ويمنع أي مساس بأمن البلاد.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا مستمرًا بين طهران وعدد من القوى الغربية، خاصة الولايات المتحدة، وسط مخاوف من أي تدخل خارجي قد يستهدف المواقع العسكرية أو البنية التحتية الإيرانية الحيوية.
رد حازم ومباشر
وأشار الحرس الثوري إلى أن إيران تمتلك قدرات دفاعية واستراتيجية كافية للتعامل مع أي تهديد، مؤكدة أن الرد على أي اعتداء سيكون حازمًا ومباشرًا، بما يحفظ السيادة الوطنية ويمنع أي مساس بأمن البلاد.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، أمس الإثنين، أنها لن تسمح بشن أي هجمات على إيران انطلاقًا من أراضيها، وقالت وزارة الخارجية في بيان إن «دولة الإمارات تلتزم بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن».
- القوات الأميركية تجري مناورات عسكرية في الشرق الأوسط وسط توترات مع إيران
- الرئيس الإيراني يحذّر من «حرب شاملة» حال الهجوم على خامنئي
- عودة محدودة لخدمات الإنترنت في إيران بعد حجبها منذ 10 أيام أثناء الاحتجاجات
- خامنئي يحمِّل ترامب مسؤولية ضحايا إيران ويصفه بـ«المجرم»
وأكدت «إيمان دولة الإمارات بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة».
بزشكيان: التهديدات الأميركية لطهران تؤدي إلى «عدم استقرار»
شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أن التهديدات الأميركية لطهران تؤدي إلى «عدم استقرار» في المنطقة.
قال بزشكيان، وفق ما نقلت عنه الرئاسة الإيرانية، إن «التهديدات (...) الأميركية ترمي إلى تقويض أمن المنطقة ولن تفضي إلا إلى مزيد من انعدام الاستقرار»، وذلك بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارًا بالتدخل عسكريًا على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران، بحسب «فرانس برس».
وأفاد بيان الرئاسة الإيرانية أن ولي العهد السعودي «رحب بالحوار، وأكد مجددًا التزام المملكة العربية السعودية بالاستقرار والأمن والتنمية الإقليمية»، وأكد الأمير محمد بن سلمان أن «الرياض ترفض أي شكل من أشكال العدوان أو التصعيد ضد إيران»، بحسب البيان.
ويتزامن اتصال ولي العهد السعودي، وسط تحذيرات إيران للولايات المتحدة من تنفيذ ضربات عسكرية ضدها، في الوقت الذي وصلت فيه حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» عمليات القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في الشرق الأوسط، حيث ستجرى مناورات جوية مزمعة لمدة أيام.
تعليقات