حمل المرشد الإيراني علي خامنئي الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية التسبب في سقوط ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وقال خامنئي، في كلمة له اليوم السبت، «نعتبر الرئيس الأميركي مجرمًا، بسبب ما تسبب به من خسائر بشرية وأضرار مادية في البلاد»، بحسب وسائل إعلام محلية إيرانية.
ورفض المرشد «الاتهامات والافتراءات التي وجهها ترامب بحق الشعب الإيراني»، معتبرا أن «التحريض الأخير ضد إيران كان مختلفا لضلوع الرئيس الأميركي فيه شخصيا».
وأكد أن «ترامب يقف وراء الفتنة الأخيرة في البلاد»، مؤكداً أن «إسرائيل» وأميركا «تسببوا في أضرار جسيمة وقتلوا الآلاف خلال الاحتجاجات».
«الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران»
وأشار إلى أن «الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه»، مشددا على أن السلطات «لن تجر البلاد إلى حرب لكنها لن تدع المجرمين المحليين أو الدوليين يفلتون من العقاب». وأقر خامنئي بأن الوضع الاقتصادي في البلاد سيئ، مضيفاً أن المواطنين يواجهون صعوبات حقيقية.
- ترامب يزعم إلغاء إيران «كل عمليات الإعدام المقررة» بحق متظاهرين
- خامنئي يطالب بـ«قصم ظهر مثيري الفتنة» في إيران
وكان خامنئي انتقد أكثر من مرة مؤخراً ترامب على خلفية مواقفه الداعمة للاحتجاجات الإيرانية، والمشجعة على «احتلال مؤسسات الدولة». ووصفه بالمستبد أيضاً مؤكداً أنه سيسقط كما «سقط فرعون».
الخيار العسكري ضد إيران
أتى ذلك، بعدما لوح الرئيس الأميركي أكثر من مرة خلال الأيام الماضية بالخيار العسكري ضد إيران، ودفع بحاملات طائرات ومدمرات نحو المنطقة. كما أوضح البيت الأبيض أن كل الخيارات مفتوحة أمام ترامب حيال طهران.
إلا أن حدة التصريحات الأميركية عادت وتراجعت بعدما وجه ترامب الشكر للقيادة الإيرانية أمس الجمعة، لوقفها تنفيذ إعدامات بحق المتظاهرين، وفق قوله.
وبدأت في 28 ديسمبر الماضي احتجاجات شعبية في إيران على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وهدد ترامب بالتدخل إذا أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين.
تعليقات