اعتبر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي السبت أن على السلطات «قصم ظهر مثيري الفتنة» على وقع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر الشهر الماضي، وقابلتها طهران بحملة من القمع الشديد.
وقال خامنئي «لا نعتزم أن نقود البلاد إلى الحرب، لكننا لن نوفر المجرمين المحليين.. وأسوأ من المجرمين المحليين، المجرمون الأجانب، لن نوفرهم كذلك»، بحسب وكالة «فرانس برس».
- «وول ستريت جورنال»: تحذير خليجي لواشنطن من استهداف النظام الإيراني
- الاتحاد الأوروبي يستدعي السفير الإيراني في بروكسل
- ترامب يعلق على مساعدة المحتجين في إيران: «ستكتشفون ذلك بأنفسكم»
وأضاف في كلمة أمام جمع لمناسبة المبعث النبوي «بإذن الله، على الأمة الإيرانية أن تقصم ظهر مثيري الفتنة كما قصمت ظهر الفتنة».
تظاهرات متواصلة في إيران
وتشهد إيران تظاهرات منذ 28 ديسمبر 2025 احتجاجاً على التدهور الاقتصادي الحاد، من بينها ارتفاع الأسعار، وانهيار العملة الوطنية (الريال)، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مما دفع التجار في البازارات والأسواق إلى الإضراب ثم التظاهر، وانتشرت المظاهرات سريعاً في أنحاء البلاد.
وأوقفت السلطات الإيرانية نحو ثلاثة آلاف شخص على خلفية الاحتجاجات التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم عن مسؤولين أمنيين الجمعة.
وأشارت الوكالة الى أن من بين هؤلاء «أفراد مسلحون ومثيرو شغب»، إضافة إلى «منتمين إلى منظمات إرهابية»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وتقدّر منظمات حقوقية خارج إيران بأن السلطات اعتقلت ما يصل إلى 20 ألف شخص خلال حملة قمع دامية للاحتجاجات التي اندلعت على وقع الأزمة الاقتصادية نتيجة العقوبات الأميركية.
تعليقات