أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، اليوم الثلاثاء، إجراء تدريبات عسكرية لأيام عديدة في الشرق الأوسط، بهدف إظهار الجاهزية على نشر وصيانة الطائرات القتالية في منطقة مسؤوليتها.
وقالت «سنتكوم» في بيان إن «القوات الجوية التاسعة (القوات الجوية المركزية) ستجري تمرينًا استعداديًا متعدد الأيام لإثبات قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية».
وأضافت أن التمرين «يهدف إلى تعزيز قدرة نشر الأصول والأفراد، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة في جميع أنحاء القيادة المركزية».
أهداف المناورة العسكرية
وأكدت أن «التمرين سيكون بمثابة وسيلة للقوات الجوية المركزية للتحقق من صحة إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات، والعمليات المنتشرة في مواقع الطوارئ، والدعم اللوجستي بأقل قدر من البصمة، والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على منطقة عمليات واسعة».
وصرح الفريق ديريك فرانس، قائد القوات الجوية المركزية وقائد مكون القوات الجوية المشتركة في القيادة المركزية الأميركية: «يثبت طيارونا قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة، بأمان ودقة وبالتعاون مع شركائنا».
أضاف «يتعلق هذا الأمر بالحفاظ على التزامنا بالحفاظ على جاهزية أفراد القوات الجوية للقتال، والتنفيذ المنضبط اللازم لضمان توافر القوة الجوية متى وأينما دعت الحاجة».
وخلال هذا التدريب، ستنشر القوات الأميركية فرقًا في مواقع طوارئ متعددة، وستختبر إجراءات الإعداد والإطلاق والاستعادة السريعة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعّالة.
بموافقة الدولة المضيفة
وستُجري القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية جميع الأنشطة بموافقة الدولة المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة.
ووصلت أمس حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» عمليات القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في الشرق الأوسط، حيث ستجرى مناورات جوية.
«أسطول حربي» يتجه نحو إيران
جاء هذا في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة للضغط على طهران بسبب حملة قمع المحتجين، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إن الولايات المتحدة لديها «أسطول حربي» يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، مجددا تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
- وصول حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى الشرق الأوسط
- قبل جولة محادثات ثانية مع إيران.. حاملة طائرات أميركية جديدة تصل إلى الشرق الأوسط
يشار إلى أن ترامب قد هدد مرارًا بالتدخل إذا واصلت إيران قتل المحتجين، لكن منذ ذلك الحين، تراجعت حدة المظاهرات التي عمت البلاد. وقال الرئيس الأميركي إنه جرى إبلاغه بأن عمليات القتل قد انخفضت، وإنه يعتقد أن طهران لا تعتزم في الوقت الحالي إعدام سجناء.
يشار إلى أن الجيش الأميركي حشد قواته بشكل كبير في العام الماضي قبل الضربات التي شنها في يونيو على منشآت نووية إيرانية.
تعليقات