أعادت وزيرة البيئة بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، عيديت سيلمان، تصنيف التماسيح من «حيوانات برية» إلى «حيوانات برية يمكن تربيتها»، تمهيدًا لاستخدامها لأغراض أمنية، من بينها ردع محاولات الهروب من السجون.
واقترح وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، في ديسمبر، إجراءً يسمح بإحاطة السجون التي يقبع فيها المعتقلون الفلسطينيون بالتماسيح، على غرار مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» في ولاية فلوريدا الأميركية، الذي أُغلق في يونيو الماضي بعد عام من تشغيله، بحسب «فرانس برس».
ورحب بن غفير بقرار سيلمان، قائلًا في منشور على موقع «فيسبوك» الخميس: «هل تفكر في محاولة الهروب؟ فكر مرة أخرى»، وأرفق المنشور بصورة مولدة بالذكاء الصناعي، يظهر فيها مع تمساح مربوط بسلسلة، وكتب في تعليقه: «يتعاون الوزيران بن غفير وسيلمان ويحاصران السجون بالتماسيح!».
الإشراف على الحيوانات ينتقل إلى «هيئة أمنية»
وأفادت «القناة 13 الإسرائيلية» بأن وحدة شؤون الطبيعة والحدائق الإسرائيلية عارضت اقتراح بن غفير عندما طرحه للمرة الأولى العام الماضي.
وبموجب التصنيف الجديد، ينتقل الإشراف على هذه الحيوانات من الوحدة إلى «هيئة أمنية»، وتُعد مصلحة السجون الإسرائيلية، التي تخضع لإدارة بن غفير، إحدى الجهات التابعة لها.
- «مكتب الأسرى»: استشهاد 98 معتقلًا فلسطينيًا بسجون الاحتلال دليل على الإعدامات الممنهجة
- مؤسسات الأسرى: 49 أسيرة فلسطينية بينهن طفلتان يعانين انتهاكات ممنهجة في سجون الاحتلال الإسرائيلي
وينص الإجراء، الذي وُقع الأربعاء، على أنه يجوز تربية تماسيح النيل، بشرط أن «تكون مسؤولة عنها هيئة أمنية... وفقًا للشروط التي حددها المدير (لوحدة شؤون الطبيعة والحدائق)، وذلك لمنع إطلاقها في البرية، ورهنًا بقرار وزيرة حماية البيئة الذي ينص على أن حيازتها مطلوبة لأغراض أمنية».
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بن غفير يعتزم نشر التماسيح في محيط سجن كتسيعوت، حيث يُحتجز العديد من عناصر حركة «حماس» الذين اعتُقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023.
وقالت «القناة 13» إن اقتراح بن غفير قوبل في البداية «بالسخرية من قبل العديد من الضباط» في مصلحة السجون الإسرائيلية عندما طرحه العام الماضي.
تعليقات