حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، من أنّ أي هجوم على المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي سيكون بمثابة إعلان حرب.
وكتب بزشكيان في منشور على منصة «إكس»، إنّ «الهجوم على القائد العظيم لبلادنا يرقى إلى مستوى حرب شاملة مع الشعب الإيراني»، وذلك غداة قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع بوليتيكو إن «الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران»، بحسب «فرانس برس».
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران والتصريحات الأميركية الداعمة لها، إضافة إلى تهديدات متبادلة بين الجانبين.
بدء عودة خدمات الإنترنت
وفي سياق متصل، بدأت خدمات الإنترنت تعود بشكل محدود في إيران، يوم الأحد، بعد حجب شبه كامل استمر عشرة أيام، وفق ما أفادت منظمة «تبلوكس» المتخصصة في رصد حركة الإنترنت.
وفرضت السلطات حجبا غير مسبوق اعتبارا من ليل الثامن من يناير، مع اتساع نطاق الاحتجاجات التي كانت اندلعت في 28 ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وتحوّلت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ 1979.
- عودة محدودة لخدمات الإنترنت في إيران بعد حجبها منذ 10 أيام أثناء الاحتجاجات
- خامنئي يحمِّل ترامب مسؤولية ضحايا إيران ويصفه بـ«المجرم»
- إيران تدرس إعادة الإنترنت «تدريجيا»
وشكّلت هذه الاحتجاجات أكبر تحدٍّ يواجه القيادة الإيرانية منذ التظاهرات التي استمرت أشهرا في أواخر 2022 عقب وفاة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة.
«أعمال شغب» تخللها تخريب
وقال مسؤولون إيرانيون إنّ التظاهرات بدأت سلمية، لكنها تحولت إلى «أعمال شغب» تخللها تخريب ممتلكات عامة من قبل «مخربين» مدعومين من الخارج، ورأت منظمات حقوقية أن حجب الإنترنت كان للتعتيم على حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف من المحتجين خلال أيام.
وتراجع زخم الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، بينما أكد مسؤولون حكوميون أنّ الهدوء عاد إلى البلاد، وفُتحت المدارس الأحد بعد أسبوع من إغلاقها. وأفادت منظمة «نتبلوكس» لمراقبة الإنترنت الأحد عن عودة بعض الخدمات الإلكترونية ولكن بشكل محدود ومقيّد.
تعليقات