دعت تركيا الخميس إلى «الحوار» بين إيران والولايات المتحدة سبيلا لحل الأزمة الناتجة عن الاحتجاجات وحملة القمع في الجمهورية الإسلامية، وتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: «نحن نواصل جهودنا الدبلوماسية. نأمل في أن تحل الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، أكان عن طريق وسطاء أو أطراف آخرين، أو عبر الحوار المباشر»، مشددا على أن أنقرة تتابع «التطورات عن كثب»، وفق وكالة «فرانس برس».
وتشهد المدن الإيرانية تظاهرات وإضرابات واسعة ناجمة عن أوضاع اقتصادية متدهورة ردت السلطات عليها بحملة قمع، قالت منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص واعتقال الآلاف.
تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية التظاهرات
وأمس الأربعاء، أكد قائد الحرس الثوري الإيراني استعداد بلاده للرد «بحزم» على «إسرائيل» والولايات المتحدة، متهما قادتهما بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تشهدها الجمهورية الإسلامية.
وقال قائد الحرس الثوري محمد باكبور، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، إن الحرس في «أقصى درجات الاستعداد للرد بحزم على حسابات العدو الخاطئة»، واصفا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، بأنهما «قتلة شباب إيران».
وفي سياق متصل، رد علي شمخاني، مستشار مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي، على تهديدات الرئيس الأميركي بالتدخل عسكريًا في إيران، بتذكيره بما أسماه «تدمير قاعدة العديد الأميركية بصواريخ إيرانية» في يونيو 2025.
وكشفت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية ضغوطًا تمارسها دول خليجية على الولايات المتحدة بهدف ثني الأخيرة عن تنفيذ ضربة عسكرية تستهدف النظام في إيران، التي تشهد تظاهرات واحتجاجات شعبية منذ أيام.
وقالت الجريدة في تقرير، إنه على الرغم من حالة الصمت التي التزمت بها الدول الخليجية حيال الاحتجاجات في إيران، إلا أنه خلف الكواليس، تضغط دول خليجية، بقيادة السعودية، على إدارة ترامب لمنعها من تنفيذ ضربة عسكرية على طهران، بعد تحذيرات متكررة من الرئيس دونالد ترامب.
تعليقات