قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الثلاثاء إن بعض أجزاء استراتيجية الأمن القومي الأميركية «غير مقبولة» من المنظور الأوروبي، خصوصا أن الوثيقة الجديدة تكلّمت عن «محو حضاري» في أوروبا.
وصرّح ميرتس، الذي يعدّ بلده أكبر قوّة اقتصادية في أوروبا خلال زيارة لولاية راينلاد-بفالتس (جنوب غرب) التي تضمّ قواعد عسكرية أميركية كبيرة «إن كان الأميركيون يريدون الآن إنقاذ الديموقراطية في أوروبا، فلا داعي لذلك من وجهة نظري»، بحسب وكالة «فرانس برس».
استراتيجية الأمن القومي الأميركية
في وقت سابق الجمعة، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في استراتيجية جديدة منتظرة منذ مدة طويلة، أن دور الولايات المتحدة على الصعيد الدولي سينتقل إلى التركيز أكثر على أميركا اللاتينية ومكافحة الهجرة.
- ألمانيا تندد باستراتيجية ترامب الأمنية: لا نحتاج نصائح من الخارج
وتعهّدت الاستراتيجية الجديدة، التي نُشرت صباح الجمعة، بـ«تعديل حضورنا العسكري العالمي للتعامل مع التهديدات العاجلة لجزئنا من الكرة الأرضية، والابتعاد عن الميادين التي تراجعت أهميتها النسبية للأمن القومي الأميركي خلال السنوات أو العقود الأخيرة».
وبعدها شدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، على أن بلاده لا تحتاج إلى «نصائح من الخارج»، بعدما نشرت إدارة ترامب الاستراتيجية التي تنتقد بشدّة حلفاء واشنطن الأوروبيين.
وقال الوزير: «أعتقد أن قضايا حرية التعبير أو تنظيم مجتمعاتنا الحرة لا مكان له في الاستراتيجية. على الأقل فيما يتعلق بألمانيا».
تعليقات