برأت محكمة في إسطنبول، اليوم الخميس، أربعة صحفيين بينهم المصور في وكالة «فرانس برس» ياسين أكجول من تهمة المشاركة في تظاهرات غير مرخص لها كانوا يغطونها خلال موجة احتجاجات شهدتها تركيا بدأت في 20 مارس 2025.
وأوقف الصحفيون الأربعة في أواخر مارس الماضي من منازلهم، وأودعوا السجن لعدة أيام بعد تغطيتهم تظاهرات للمعارضة احتجاجا على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو»، وفق وكالة «فرانس برس».
احتجاجات لإطلاق أوغلو
يشار إلى أن التظاهرات التي شهدتها تركيا في مارس الماضي جاءت للمطالبة بإطلاق رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو الذي تم توقيفه لأسباب تتعلق بـ«الفساد» وفق السلطات التركية.
- المعارضة التركية: الاتهامات بحق إمام أوغلو «تدخل قضائي» في السياسة
- النيابة التركية توجّه 142 تهمة لرئيس بلدية إسطنبول
وأدى هذا التوقيف إلى خروج تظاهرات، ما جعل السلطات الأمنية التركية توقف أكثر من 1400 متظاهر، بحسب موقع «فرانس 24».
السجن لأكثر من 2400 سنة
والأربعاء، قبلت محكمة تركية لائحة الاتهام ضد أوغلو، والتي تطالب بحبسه لأكثر من 2400 سنة، وفق وكالة «الأناضول»
ويواجه عمدة إسطنبول سابقا تهما تتضمن تأسيس وقيادة منظمة إجرامية والرشوة وغسل الأموال، بالإضافة إلى تهم أخرى. وقد جرى اتهام أكثر من 400 شخص آخرين في القضية نفسها.
واعتُقل أوغلو في 19 مارس بتهم فساد ينفيها بشكل قاطع، ويُنظر إليه على أنه المنافس الأبرز للرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وقد يعوق اعتقاله ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في موعد أقصاه 7 مايو 2028.
تعليقات