قُتل تسعة أشخاص على الأقل، وأُصيب 32 آخرون في انفجار ضخم داخل مركز للشرطة في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، السبت، وذلك بعد أيام من انفجار سيارة في نيودلهي أودى بحياة 8 أشخاص.
ووقع الانفجار في وقت متأخر مساء الجمعة بمركز شرطة نوجام في سريناجار، عاصمة الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، بحسب «الشرق» السعودية.
- مقتل 4 مدنيين في قصف هندي على كشمير الباكستانية
وأشارت قناة «إنديا توداي» الإخبارية التلفزيونية، إلى أن معظم الضحايا من رجال الشرطة ومسؤولي فريق الطب الشرعي، الذين كانوا يفحصون المواد المتفجرة التي جرى جلبها من مدينة فريد آباد بولاية هاريانا الهندية مؤخراً.
وكانت هذه المواد المتفجرة، وتشمل 350 كيلو جراماً من نترات الأمونيوم، ضُبطت في إطار عملية أمنية واسعة النطاق قبل أيام.
وقال المدير العام لشرطة جامو وكشمير، نالين برابهات، في حديثه لوسائل الإعلام، إن الانفجار كان «حادثاً عرضيا»، مضيفاً: «أي تكهنات أخرى بشأن سبب هذا الحادث غير ضرورية».
انتشال بعض الأشلاء من منازل مجاورة
وفي وقت سابق، أفادت مصادر في الشرطة الهندية، بأن بعض المصابين في حالة خطيرة، ما يشير إلى احتمال ارتفاع عدد الضحايا.
وقال أحد المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها، إن «عملية التعرّف على الجثث جارية حالياً إذ إن بعضها احترق تماماً».
وأضاف المصدر: «كانت شدة الانفجار كبيرة لدرجة أنه تم انتشال بعض الأشلاء من منازل مجاورة على بعد يتراوح من 100 إلى 200 متر من مركز الشرطة».
انفجار سيارة مفخخة في نيودلهي
يأتي هذا الانفجار بعد أربعة أيام من انفجار سيارة مفخخة بالعاصمة الهندية نيودلهي، ما أودى بحياة ثمانية أشخاص على الأقل، فيما وصفته الحكومة بأنه «حادث إرهابي».
وتتهم الهند جارتها باكستان بدعم مسلحين في كشمير، وهو الإقليم الذي يطالب البلدان بالسيادة عليه، لكن إسلام أباد تنفي هذا الاتهام. وسقط عشرات الآلاف من الأشخاص في تحركات استقلال مناهضة للهند في الإقليم منذ عام 1989، لكن العنف تراجع خلال السنوات القليلة الماضية.
تعليقات