فاز السيناتور الوسطي اليميني رودريغو باز بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بوليفيا، أمس الأحد، بحصوله على 54.5% من الأصوات، بعد فرز أكثر من 97% من أوراق الاقتراع، وفق ما أعلنت المحكمة الانتخابية العليا.
ونال منافسه الرئيس اليميني السابق خورخي توتو كيروغا، 45.4%من الأصوات، بحسب وكالة «فرانس برس».
موقف ناضج
وبعد وقت قصير من هذه النتائج، أقر كيروغا بالهزيمة قائلا: «لقد اتصلت برودريجو باز وهنأته، ونحن بحاجة إلى موقف ناضج الآن».
- سباق يميني لرئاسة بوليفيا وسط أزمة اقتصادية خانقة
- انتخابات الرئاسة في بوليفيا تشهد إعادة بين مرشحين يمينين وتنهي حكم اليسار
ودُعي حوالى ثمانية ملايين بوليفي للتصويت في بلد يعاني أزمة اقتصادية خانقة بعد عقدين من الحكومات اليسارية المتوالية.
مسار غامض
يضع فوز باز بالانتخابات الرئاسية في تلك الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة على مسار غامض للغاية، حيث يسعى إلى إحداث تغيير كبير للمرة الأولى منذ انتخاب إيفو موراليس العام 2005، مؤسس الحركة نحو الاشتراكية وأول رئيس من السكان الأصليين لبوليفيا.
تقديم تنازلات
وعلى الرغم من أن الحزب الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه باز يتمتع بأغلبية طفيفة في الكونجرس، إلا أنه سيظل بحاجة إلى تقديم تنازلات للمضي قدماً في عملية إصلاح طموحة.
ويعتزم باز إنهاء سعر الصرف الثابت في بوليفيا، والإلغاء التدريجي لدعم الوقود السخي، وتقليص الاستثمارات العامة الضخمة، وإعادة رسم جزء كبير من النموذج الاقتصادي للسلطة النقدية في بوليفيا الذي هيمن على مدى عقدين من الزمن.
السوق الحرة
لكن الرئيس الجديد المنتخب يقول إنه سيحافظ على المزايا التي تقدمها السلطة النقدية الأميركية، وسيتخذ نهجا تدريجيا لإصلاحات السوق الحرة، على أمل تجنب الركود الحاد أو القفز في التضخم الذي من شأنه أن يثير غضب الجماهير كما حدث من قبل في بوليفيا.
تعليقات