دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» مارك روته، اليوم الثلاثاء، إلى بذل المزيد من الجهود، لتوفير حماية أفضل للمجال الجوي للدول الحلفاء، بعد سلسلة من اختراقات المجال الجوي، وتحليق الطائرات المسيرة.
جاءت تصريحات روته قبل يوم من اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن غدا، لمناقشة اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ مشروع «جدار المسيرات»، وذلك بعد سلسلة حوادث أثارت قلق العواصم الأوروبية، أبرزها اختراق مسيرات المجال الجوي البولندي في سبتمبر الجاري، وإغلاق الدنمارك مطاراتها جراء تهديد بالمسيرات، وفق وكالة «د ب أ».
ووصف روته مشروع «جدار المسيرات» بأنه «ضروي ويأتي في الوقت المناسب».
روته: نريد الحفاظ على أمان أجوائنا
قال روته قبل اجتماع مفاوضي الاتحاد الأوروبي: «علينا الحفاظ على أمان أجوائنا. لقد رأينا خلال الأسابيع الماضية ما الذي حدث من خلال انتهاك الطائرات المسيرة المجال الجوي في بولندا، ومقاتلات ميج-31 في إستونيا، وأيضا ما يحدث حاليا في الدنمارك، حيث أعاق تكرار مشاهدة الطائرات المسيرة حركة المرور الجوية الدنماركية».
خطوة متهورة وغير مقبولة
أضاف الأمين العام لـ«ناتو»: «نواصل تقييم الهدف وراء ما جرى في الدنمارك، ولكن عندما يتعلق الأمر ببولندا وإستونيا، فمن الواضح أنهم الروس، ونحن نقيم ما إذا كان الأمر متعمدا أم لا، ولكن حتى إذا لم يكن متعمدا، فهي خطوة متهورة وغير مقبولة».
- روته: «ناتو» يتعامل بجدية بالغة مع تحليق المسيرات في الدنمارك
- رئيسة وزراء الدنمارك: هجوم المسيرات على مطار كوبنهاغن هو «الأخطر»
- بولندا: خرق المسيرات الروسية لأجوائنا لم يكن عن طريق الخطأ
وتابع: «لا نستطيع أن ننفق ملايين اليورو أو الدولارات على صواريخ لإسقاط طائرات مسيرة تكلف بضعة الآلاف من الدولارات».
أنظمة اعتراض متنوعة
يعتمد مشروع «جدار المسيرات» على أنظمة اعتراض متنوعة، مثل التشويش الإلكتروني، وأسلحة الليزر. وقد أعلنت عشر بلدان أوروبية، بينها بولندا ودول البلطيق، انخراطها في المشروع، بينما اقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص ستة مليارات يورو لدعم المشروع، والتحالف مع أوكرانيا.
تعليقات