من المتوقع أن يخلف عزالدين الحداد، الذي يشرف حاليا على العمليات في شمال غزة، سلفه محمد السنوار في قيادة الجناح العسكري لحركة «حماس».
وأكدت «حماس» مقتل قائد جناحها العسكري محمد السنوار دون أن تقدم تفاصيل عن مقتله، لكنها نشرت صورته مع صور قادة آخرين في الحركة أمس السبت ووصفتهم بأنهم «القادة الشهداء الأطهار»، وفق وكالة «رويترز».
والحداد هو أحد قيادات كتائب عزالدين القسام، ويعرف بكنيته «أبوصهيب»، وولد في بداية سبعينيات القرن العشرين. ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب «شبح القسام» نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، حيث تعرض لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعية أثناء معركة الفرقان العام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021.
قيادة لواء غزة
وانضم الحداد إلى حركة (حماس) منذ إنشائها العام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه.
- نتنياهو يعلن اغتيال قائد «حماس» في غزة محمد السنوار
- «نيويورك تايمز»: المخابرات الأميركية مكنت «إسرائيل» من تعقب قادة «حماس»
وشارك في تخطيط وتنفيذ عددٍ من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم ما يعرف بجهاز «المجد» داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح «إسرائيل».
وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي في نوفمبر من العام 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده.
مقتل محمد السنوار
يشار إلى أن محمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، قائد حماس الذي شارك في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر في العام 2023، قبل مقتله في أكتوبر من العام الماضي على يد قوات الاحتلال.
وفي 8 يونيو الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي العثور على جثة محمد السنوار في غزة وأنه تحقق من هويتها، وذلك بعد أيام من إعلانها أنها اغتالته في غارة جوية استهدفت القطاع.
تعليقات