دعت الأمم المتحدة إيران والقوى الأوروبية اليوم الخميس إلى انتهاز الفرصة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لطهران خلال الشهر المقبل قبل إعادة فرض العقوبات الأممية عليها، بناء على طلب بريطاني- فرنسي- ألماني.
وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك «خلال الثلاثين يوما المقبلة، هناك فرصة لتجنب مزيد من التصعيد وإيجاد طريق تخدم السلام».
والخميس، قامت دول الترويكا الأوروبية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بتفعيل «آلية الزناد» التي تتيح إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب عدم وفائها بالتزاماتها على صعيد برنامجها النووي.
جاء ذلك في رسالة إلى مجلس الأمن اطلعت عليها وكالة «فرانس برس» أكدت أن الدول الثلاث «ترغب في إبلاغ مجلس الأمن أنه، استنادا إلى أدلة عملية، ترى مجموعة (إي3) أن إيران لا تحترم التزاماتها» بموجب اتفاق 2015 حول برنامجها النووي.
- دول الترويكا الأوروبية تفعّل «آلية الزناد» لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران
- إيران تتعهد الرد على عقوبات «آلية الزناد» الأوروبية
- «اجتماع طارئ» لمجلس الأمن غدًا يبحث «آلية الزناد» الأوروبية ضد إيران
وأضافت الدول الأوروبية الثلاث في رسالتها أنها «تلجأ تاليا إلى الآلية المعروفة باسم آلية الزناد»، ومهلتها ثلاثون يوما قبل إعادة فرض سلسلة من العقوبات جرى تعليقها قبل عشرة أعوام.
ومن جانبه، قرر مجلس الأمن عقد اجتماع طارئ غداً الجمعة يناقش فيه تفعيل باريس وبرلين ولندن آلية إعادة فرض العقوبات على طهران على خلفية برنامجها النووي.
القرار قد يقوّض التعاون بين إيران ووكالة الطاقة الذرية
وبالمقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، أن طهران سترد على قرار فرنسا وبريطانيا وألمانيا بتفعيل الآلية التي تتيح إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
وقال في اتصال هاتفي مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بشكل مناسب على هذا الإجراء غير القانوني وغير المبرر الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث، بهدف حماية حقوقها ومصالحها الوطنية»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وقال بيان الخارجية الإيرانية إن «هذا القرار الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث من شأنه أن يقوّض التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية».
تعليقات