لا تزال حرائق الغابات مستعرة في غرب إسبانيا والبرتغال حيث يواصل آلاف عناصر الإطفاء، بدعم من الجيش وطائرات من دول مجاورة، جهودهم المكثفة لاحتواء النيران التي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص في شبه الجزيرة الإيبيرية.
وقال النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، وهو مؤشر لمرصد كوبرنيكوس الأوروبي، وفق بيانات نشرها اليوم الإثنين إن الحرائق دمرت أكثر من 343 ألف هكتار في إسبانيا منذ مطلع العام، وهي مساحات تمثل مستوى قياسيا ويخشى اتساعها، بجسب وكالة «فرانس برس».
وفي تطور يبعث على بعض الأمل، بدأت موجة الحر التي أسهمت في تأجيج هذه الحرائق، بالانحسار بعد أكثر من أسبوعين من درجات حرارة مرتفعة، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية.
اليوم الأخير من موجة الحر
وقالت المديرة العامة للحماية المدنية والطوارئ في إسبانيا فيرجينيا باركونيس، صباح الإثنين في مقابلة مع التلفزيون الإسباني الرسمي «لدينا حاليا 23 حريقا نشطا من المستوى الثاني» من أصل أربعة مستويات، ما يعني أنها تشكل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا للسكان».
وفي الساعات الأخيرة، توفي رجل إطفاء في إسبانيا وآخر في البرتغال، ما يرفع حصيلة القتلى إلى اثنين في البرتغال وأربعة في إسبانيا.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية، سيكون الإثنين هو «اليوم الأخير» من موجة الحر التي بدأت قبل أسبوعين ووصلت خلالها درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية في بعض مناطق جنوب البلاد، وإلى 40 درجة في العديد من المناطق الأخرى.
- قتيل وإجلاء الآلاف جراء حرائق الغابات في إسبانيا
- البرتغال وإسبانيا تقاومان استمرار حرائق الغابات
وتلقت إسبانيا الإسناد الجوي من فرنسا وإيطاليا وسلوفاكيا وهولندا، في حين تلقت البرتغال الدعم الجوي من السويد والمغرب
فيما تواصل البرتغال جهودها لمكافحة حريق كبير بالقرب من أرجانيل في وسط البلاد، حيث نشِر نصف عدد عناصر الإطفاء البالغ نحو 2000 رجل في الميدان حتى الآن، وفي الأيام الأخيرة، أتت الحرائق على أكثر من 70 ألف هكتار في إسبانيا، بحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، وهي مساحة آخذة في الارتفاع.
تعليقات