أعلنت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، مساء أمس الإثنين، أنّها «فخورة بحصولها على الدعم الواسع واللازم لتُصبح مرشّحة الحزب الديمقراطي»، وتحلّ بالتالي محلّ الرئيس جو بايدن في السباق إلى البيت الأبيض، بعدما أعلن انسحابه.
وأفادت وسائل إعلام أميركيّة بأنّ غالبيّة المندوبين الديمقراطيّين، البالغ عددهم نحو 4000 شخص، والمُكلّفين اختيار مرشّح الحزب رسميا، قد أعلنوا بالفعل نيّتهم دعم هاريس. وقالت نائبة الرئيس الأميركي في بيان: «أتطلّع إلى أن أتمكّن قريبا من قبول هذا التعيين رسميا»، حسب وكالة «فرانس برس».
وذكرت شبكة «سي إن إن» ووسائل إعلام أميركية أخرى، في وقت متأخر، أنّ نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس حصلت على دعم عدد كافٍ من المندوبين الديمقراطيّين للفوز بترشيح حزبها لها لخوض انتخابات الرئاسة.
وتحتاج هاريس إلى دعم ما لا يقل عن 1976 مندوبا من أصل نحو 4000 من أجل حسم ترشيح الحزب الديمقراطي لها، حتى تتمكن من خوض انتخابات الرئاسة، وهو رقم ذكرت وسائل إعلام أميركية أنها قد تجاوزته.
تعليقات