قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران «أقرب من أي وقت مضى» إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكتب على منصة «إكس»: «مذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب من أي وقت مضى»، في إشارة إلى عاصمة باكستان التي تؤدي دور الوساطة الرئيسي بين البلدين، وفق وكالة «فرانس برس».
وأضاف بعد أن نشرت وسائل إعلام إيرانية تفاصيل مفترضة عن مسودة التفاهم: «في انتظار إتمام الاتفاق، ينبغي على وسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمضمونه».
حرب روايات بشأن مسودة الاتفاق
زعم مسؤول أميركي، اليوم الجمعة، أنّ إيران وافقت على «تفكيك» برنامجها النووي، والتخلص من اليورانيوم المخصب، وذلك بعدما اتهم الرئيس دونالد ترامب طهران بالكذب بشأن بنود مسودة التفاهم التي يجرى التفاوض بشأنها.
وصرح المسؤول إلى وكالة «فرانس برس»: «هذا ما وافقوا عليه»، عارضا قائمة بخمس نقاط هي «تدمير وإزالة المواد النووية الإيرانية، وتفكيك البرنامج النووي، وعدم الإفراج عن أموالهم (المجمّدة) حتى التزامهم بالشروط، وفتح مضيق هرمز، وإحجام إيران عن تمويل الجماعات الإرهابية».
ماذا جاء في التسريبات الإيرانية؟
قال الإعلام الرسمي الإيراني، الجمعة، إن طهران لن تتخلى عن السيادة على مضيق هرمز بموجب مسودة مذكرة التفاهم التي يُعمل عليها مع الولايات المتحدة.
وأوردت وكالة «إرنا» أن «إيران لا تقدم في هذا النصّ أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق، أو العودة إلى الظروف التي كانت تسبق العدوان العسكري الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية»، بحسب «فرانس برس».
في حين قالت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية إن مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تضع حدا للحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل لبنان حيث تواصل «إسرائيل» عدوانها.
وأوردت الوكالة أن المذكرة تتضمن «وقفا فوريا ودائما للأعمال العدائية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان».
تعليقات