أطلقت كوريا الشمالية، الأربعاء، صاروخاً بالستياً واحداً على الأقل، حسب ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي، في تجربة صاروخية جديدة تأتي في الوقت الذي يزور فيه الزعيم كيم جونغ-أون روسيا، للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.
وقالت هيئة الأركان المشتركة في سول: «كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً بالستياً غير محدّد باتجّاه بحر الشرق»، مستخدمة الاسم الكوري لبحر اليابان. وأكدت طوكيو بدورها التجربة الصاروخية الكورية الشمالية. لكنها أعلنت أن خفر السواحل اليابانيين رصدوا إطلاق بيونغ يانغ صاروخين بالستيين، وليس صاروخاً واحداً، وفق وكالة «فرانس برس».
ونقلت هيئة الإذاعة والتليفزيون اليابانية (إن إتش كيه) عن مسؤولين حكوميين، لم تسمهم، قولهم إن الصاروخين سقطا على ما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
كيم: لقائي بوتين نقطة انطلاق لتعزيز العلاقات
زعيم كوريا الشمالية: سنقف على الدوام مع روسيا
بدء المحادثات بين بوتين وكيم في قاعدة فوستوتشني الفضائية
كيم في روسيا للقاء بوتين
وتأتي هذه التجربة الصاروخية في الوقت الذي يزور فيه كيم روسيا على رأس وفد يضم كبار المسؤولين العسكريين، إذ عقد اجتماعا مع بوتين ركز على التعاون الدفاعي، وفق الوكالة الفرنسية.
ونقلت الوكالة عن خبراء قولهم إن موسكو تسعى للحصول من بيونغ يانغ على مخزونها من قذائف المدفعية التي تحتاج إليها موسكو في حربها في أوكرانيا، بينما تريد بيونغ يانغ الحصول من روسيا على مساعدة، لتحديث عتادها القديم الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية، خاصة عتاد قواتها الجوية والبحرية.
وأجرت كوريا الشمالية، منذ مطلع العام، سلسلة تجارب عسكرية محظورة، كان آخرها إطلاق صاروخين بالستيين قصيري المدى في 30 أغسطس. وأعلنت في أغسطس الماضي فشل محاولتها الثانية، في غضون ثلاثة أشهر، لإطلاق قمر صناعي لأغراض التجسس، واعدة بمحاولة جديدة في أكتوبر المقبل، في خطوة لاقت تنديداً دولياً واسعاً.
تعليقات