ادعى الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف والمقرب من الكرملين، أن «دول البلطيق هي جزء من روسيا».
وكتب رئيس الوزراء الروسي السابق على موقع «تويتر»، واصفا ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا بأنها مقاطعات «لروسيا»، وقال: «هذه الدول لوثت نفسها بسبب موقفها من الحرب في أوكرانيا»، وفق ما نقل عنه موقع «يورونيوز».
وجاءت التصريحات المثيرة ردا على تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي بأن موسكو «خسرت بالفعل من الناحية الجيوسياسية». وكانت هذه الدول الثلاث جزءا من الاتحاد السوفيتي قبل انهياره العام 1991، إلا أنها أصبحت في ما بعد جزءا من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
تزايد المخاوف في دول البلطيق من روسيا
وتزايدت المخاوف في دول البلطيق بشأن التهديد الذي تشكله روسيا منذ غزوها أوكرانيا في فبراير 2022. وأعلنت هذه الدول صراحة تأييد أوكرانيا في الحرب، وقدمت المساعدات والأسلحة لكييف واستقبلت عديد اللاجئين.
ومنذ الغزو الروسي، ظهر ميدفيديف كصوت شرس مناهض للغرب ومؤيد للحرب، وغالبا ما تثير تصريحاته الجدل.
ميدفيديف: المزيد من الأسلحة الأميركية يعني «احتراق» أوكرانيا بأكملها
ميدفيديف: أي محاولة للقبض على بوتين ستكون إعلان حرب على روسيا
«ناتو يفكر بروسيا»
كما أشار ميدفيديف إلى بولندا ووصفها بأنها «محتلة موقتا»، في إشارة إلى وجود «ناتو» داخل البلاد. ورغم أن بولندا لم تكن في الاتحاد السوفيتي، إلا أنها كانت دولة تابعة له.
وردا على تعليقات ماكرون، كتب ميدفيديف: «خسارة جيوسياسية؟ الآن، تذهب جميع الدول الأعضاء في ناتو إلى الفراش ليلا، وتستيقظ في الصباح وهي تفكر في روسيا. علاوة على ذلك، فإن بعض الجبناء والذين يعانون من الأوهام قد لوثوا أنفسهم بسبب مواقفهم».
وأضاف: «لذا، إذا كانت هناك خسارة بالفعل، فهي السياسة البدائية لناتو، مع طموحها الأساسي للعب الدور الاستثنائي في القرن الحادي والعشرين».
وتتمثل إحدى نتائج الغزو الروسي في أنه حفز السويد وفنلندا لإطلاق طلبات للانضمام إلى «ناتو»، ما زاد من حجمه وقوته.
وزعم ميدفيديف في تغريدة له على موقع «تويتر»، والتي حصدت أكثر من مليون مشاهدة، أن أوروبا كانت تعمل بمثابة تابع «لأهواء الأميركيين المنحرفة» وفق قوله.
تعليقات