اعترف مهاجم منتخب البرازيل لكرة القدم، نيمار جونيور، بأنه بكى في غرفة تبديل الملابس، عقب عودته إلى اللعب في صفوف منتخب «السامبا» بعد غياب دام 981 يومًا، إذ شارك في الشوط الثاني خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3ـ0 على منتخب إسكتلندا، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وقال نيمار للصحفيين بعد أن احتل منتخب البرازيل صدارة المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026: «ذهبت إلى غرفة الملابس بمفردي وذرفت بضع دموع، أشعر بارتياح كبير أن أعيش كل هذا من جديد»، وفقا لوكالة «رويترز».
نيمار سعيد بالعودة لمنتخب البرازيل
وأضاف نيمار: «كنت غائبًا لفترة طويلة، لذا أصبح الفريق مختلفًا الآن، وأنا أنظر إليه بنظرة جديدة، لكنني سعيد لأنني تمكنت من العودة واللعب في كأس العالم والدفاع عن منتخب البرازيل بعد كل هذه الأعوام».
وتعود المشاركة الأخيرة لنيمار (34 عامًا)، مع منتخب البرازيل إلى العام 2023، لكنه تعرض لإصابة خطيرة بالركبة في أكتوبر من العام ذاته، وواجه صعوبات في الحفاظ على مستواه منذ حينها، إذ كانت مشاركته في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026 محل شك في البداية.
- «فيفا» يسحب اعتماد المعلق الباراغوياني الغاضب
- 495 احتمالًا ترسم ملامح دور الـ32 بكأس العالم 2026
وتعرض نيمار لإصابة في عضلة الساق مايو الماضي ما أدى إلى استبعاده من أول مباراتين لمنتخب البرازيل في مونديال 2026، لكنه عاد أخيرًا إلى الملاعب الدولية في مباراة الفريق أمام منتخب إسكتلندا وسط هتافات الجماهير باسمه.
وشارك نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا، حتى الآن في أربع بطولات كأس العالم، وسجَّل ثمانية أهداف، وقدَّم أربع تمريرات حاسمة في البطولات منذ العام 2014.
تعليقات