واصل إنتر ميامي نتائجه المتذبذبة على أرضه، بعدما سقط في فخ التعادل أمام نيو إنجلاند ريفوليوشن ضمن منافسات الدوري الأميركي، في مواجهة شهدت الظهور الكامل للنجمين ليونيل ميسي ولويس سواريز، دون أن ينجحا في قيادة الفريق نحو أول انتصار على ملعبه الجديد.
وعلى الرغم من الآمال الكبيرة التي صاحبت افتتاح الملعب الجديد للنادي، لا يزال إنتر ميامي عاجزاً عن تحقيق الفوز على أرضه، لتتواصل الضغوط على الفريق الذي يضم كوكبة من النجوم العالميين، لكنه لم يتمكن بعد من تحويل هذا الزخم إلى تفوق واضح داخل قواعده.
جاءت المباراة متوازنة في شوطها الأول، قبل أن ينجح كارليس جيل في منح نيو إنجلاند الأفضلية بهدف التقدم في الدقيقة 56، مستغلاً لحظة ارتباك دفاعية لأصحاب الأرض.
ومع تصاعد الضغط الهجومي لإنتر ميامي، تمكن جيرمان بيريتيرامي من إعادة المباراة إلى نقطة البداية بهدف التعادل في الدقيقة 76، لينقذ فريقه من خسارة كانت ستُضاعف الانتقادات.
ميسي وسواريز.. حضور كامل وتأثير محدود
شارك كل من ليونيل ميسي ولويس سواريز طيلة 90 دقيقة، في محاولة لقيادة الفريق نحو انتصار طال انتظاره، إلا أن دفاع نيو إنجلاند نجح في الحد من خطورتهما في كثير من الفترات، ليكتفي إنتر ميامي بنقطة واحدة.
- 16 مليون زائر لموقع «فيفا» خلال كأس العالم للأندية.. ومباراة الترجي وفلامنجو الأكثر صخبًا
- مدرب تشيلسي منتقدًا «فيفا»: أميركا ليست المكان المناسب لإقامة كأس العالم للأندية
بذلك، رفع التعادل رصيد إنتر ميامي إلى 19 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة الشرقية، ليبقى ضمن دائرة المنافسة، لكنه أهدر فرصة ثمينة لتعزيز موقعه في الصدارة.
في المقابل، وصل نيو إنجلاند ريفوليوشن إلى النقطة الـ16 في المركز الرابع، ليواصل بدوره نتائجه الإيجابية في سباق المراكز المتقدمة.
الأنظار إلى مواجهة أورلاندو
سيكون إنتر ميامي أمام اختبار جديد في الجولة المقبلة عندما يواجه أورلاندو سيتي، الأحد 3 مايو، في لقاء يسعى خلاله الفريق بقيادة ميسي إلى استعادة نغمة الانتصارات، وكسر سلسلة الإخفاقات على ملعبه.
وعلى الرغم من الحضور الجماهيري الكبير والاهتمام العالمي بمباريات الفريق، تؤكد النتائج أن الأسماء اللامعة وحدها لا تضمن الانتصارات، وأن إنتر ميامي بحاجة إلى حلول جماعية أكثر فاعلية إذا أراد ترجمة طموحاته الكبيرة إلى ألقاب حقيقية.
تعليقات