في العاشرة مساء اليوم الأربعاء بتوقيت ليبيا، يخوض منتخبا المغرب ونيجيريا مواجهة مصيرية على ملعب مولاي عبدالله بالرباط، في الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب.
تعد المباراة بوابة العبور الوحيدة إلى المباراة النهائية المقررة الأحد المقبل، لذلك ستشهد صراعا بين منتخب المغرب ونظيره النيجيري على الفوز لجدز مكان في النهائي.
دعم كبير لمنتخب المغرب
منتخب المغرب يدخل المباراة وهو يحمل آمال ملايين المغاربة في الظفر بلقب كأس أمم أفريقيا. وتتمتع «كتيبة» المدرب وليد الركراكي بدعم جماهيري كبير كون البطولة مقامة على ملعبه. وقدم منتخب المغرب حتى الآن أداءً تصاعدياً منذ بداية البطولة.
ويعول الركراكي على التوليفة السحرية التي تجمع بين خبرة أشرف حكيمي وحكيم زياش، وبين المهارة الاستثنائية للنجم إبراهيم دياز الذي بات أيقونة الفريق في الثلث الهجومي.
ويدرك منتخب المغرب أن مواجهة نيجيريا تختلف كلياً عن أي مباراة سابقة، فهي اختبار حقيقي لصلابة الدفاع المغربي أمام واحد من أقوى خطوط الهجوم في العالم.
من جهته، لا يبدو منتخب نيجيريا خصماً سهلاً المنال، فقد وصل إلى المربع الذهبي بفضل ترسانة هجومية قوية يقودها فيكتور أوسيمين، ومعه أديمولا لوكمان وفيكتور بونيفاس.
ويعتمد المنتخب النيجيري على القوة البدنية الهائلة، والسرعة في التحولات الهجومية، والقدرة على استغلال أنصاف الفرص. ويدرك المدير الفني لنيجيريا أن الضغط سيكون كبيراً على أصحاب الأرض، وسيحاول استغلال هذا العامل لصالحه من خلال خطف هدف مبكر يربك الحسابات.
تعليقات