كشف النجم البرازيلي رونالدينيو تفاصيل غير متوقعة عن تجربته داخل السجن في باراغواي، فيما يمكن اعتباره شهادة إنسانية نادرة تعكس جانباً مختلفاً من واحدة من أكثر الفترات غموضاً في مسيرته.
نقل حساب «Foot Talk» على منصة «إكس»، تصريحات أدلى بها رونالدينيو بصراحة كبيرة، مستعرضاً مشاعره الأولى لحظة الاعتقال، والتباين الكبير بين ما كان يتوقعه وما عاشه فعلياً خلف القضبان، وفقا لما نقله موقع «24» الإماراتي.
تفاصيل سجن رونالدينيو
وأوضح رونالدينيو أنه دخل السجن وهو يتخيل أسوأ السيناريوهات الممكنة، متوقعاً التعرض للإيذاء أو المعاملة القاسية، كما يحدث عادة في مثل هذه الظروف، إلا أن الواقع جاء مغايراً تماماً، حيث فوجئ بتنظيم مباريات كرة قدم داخل السجن، وطلب القائمون عليه منه تقديم بعض المهارات والحركات لإمتاع السجناء والحراس.
وأضاف نجم منتخب البرازيل السابق أن صباح اليوم التالي لاعتقاله شهد تنظيم مباراة خماسية شارك فيها مع سجناء آخرين، وسط حضور الحراس وبعض مسؤولي السجن الذين تابعوا اللقاء باهتمام، مع تشغيل الكاميرات لتوثيق الأجواء، وأشار إلى أن المباراة تحولت إلى حدث استثنائي داخل السجن، سادته أجواء من المرح والتفاعل، وجعلت الجميع يستمتع باليوم بشكل غير معتاد.
واختتم رونالدينيو حديثه بالتأكيد على أن تلك الفترة كانت تجربة إيجابية بالنسبة له من الناحية الإنسانية، مشيرًا إلى أن كرة القدم مرة أخرى لعبت دوراً في كسر الحواجز ومنح لحظات من الفرح حتى في أكثر الأماكن صعوبة.
تعليقات