كشفت تقارير إعلامية برازيلية عن تعرض النجم نيمار جونيور لإصابة في الفخذ قد تُبعده عن مباريات فريقه سانتوس في الفترة المقبلة، وتثير الشكوك حول مشاركته مع المنتخب البرازيلي خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر المقبل.
وأعلن نادي سانتوس، في بيان رسمي، أن نيمار يُعاني من تورم في منطقة الفخذ، ويخضع حاليًا للعلاج المكثف على أمل تجهيزه لمباراة الفريق أمام فلومينينسي الأسبوع المقبل. وكان اللاعب قد شعر بآلام خلال تدريبات الخميس الماضي، ما اضطره لمغادرة المران قبل نهايته، ليغيب بعدها عن حصتي تدريب الجمعة والسبت.
وذكرت شبكة «غلوبو» البرازيلية أن اللاعب لا يزال يُعاني من صعوبة في المشي بسبب الألم، على الرغم من أن الفحوصات الطبية الأولية أظهرت أن الإصابة ليست خطيرة. وأضاف التقرير أن إدارة سانتوس سارعت إلى إبلاغ الاتحاد البرازيلي بحالة اللاعب قبل إعلان قائمة المنتخب الرسمية.
ومن المقرر أن يُعلن المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، قائمة «السيليساو» غدا الإثنين استعدادًا لمواجهتي تشيلي وبوليفيا في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
- فضيحة أخلاقية وراء استبعاد نيمار من معسكر منتخب البرازيل
- حلم عودة نيمار لمنتخب البرازيل يتأجل أمام كولومبيا والأرجنتين
وتبقى مشاركة نيمار محل شك، خاصة أنه لم يظهر مع المنتخب منذ إصابته بقطع في الرباط الصليبي يوم 17 أكتوبر 2023 أمام أوروغواي. وفي حال استمرار غيابه عن فترة التوقف المقبلة، فسيكون نيمار قد ابتعد عن تمثيل منتخب بلاده لما يقارب عامين كاملين.
وسيخوض المنتخب البرازيلي مباراته الأولى أمام تشيلي في الرابع من سبتمبر على ملعب ماراكانا، قبل أن يواجه بوليفيا في التاسع من الشهر ذاته بمدينة إل ألتو.
تعليقات