تجدد الكرة الإنجليزية الموعد مع الإثارة والمتعة عندما يلتقي فريقا مانشستر يونايتد وغريمه مانشستر سيتي، اللذان يلتقيان اليوم عصر السبت، في قمة نارية على استاد ويمبلي بالعاصمة لندن، في المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
ويأمل كل من الفريقين أن يكون اللقب الذي يحمل الرقم 142 من عمر البطولة العريقة من نصيبه، فمانشستر يونايتد يريد رفع الكأس ليختم الموسم ببطولة يعلن ترسيخ عودته إلى منصات التتويج بعد فوزه بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.
السيتي هل يحوز الثلاثية؟
بينما يريد مانشستر سيتي الفوز بلقب الكأس ليضمه إلى لقب الدوري الإنجليزي ليسير بهما على طريق تحقيق ثلاثية تاريخية تشمل الدوري، والكأس، الإنجليزيين، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا الذي يجمعه بفريق إنتر ميلان الإيطالي في العاشر من شهر يونيو الجاري.
ويملك فريق أرسنال الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب كأس إنجلترا، بإحرازه اللقب 14 مرة، فيما يملك مانشستر يونايتد لقبين اثنين، مقابل ستة ألقاب لمانشستر سيتي، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ولا تحتاح المواجهات بين اليونايتد والسيتي إلى عوامل إثارة لكي تجذب أنظار الملايين حول العالم، فهي مباريات "ديربي" في حد ذاتها عادة ما تكون عامرة بالكثير من الحماس والإثارة، خاصة بعد الطفرة التي طرأت على أداء ونتائج مانشستر سيتي منذ استحواذ مجموعة "سيتي" على النادي، وما تبعه من حصول النادي على دعم كبير ليصبح أحد أقوى وأغنى الأندية في العالم
ويريد مانشستر سيتي الفوز والتتويج باللقب لاستعادة نغمة الانتصارات قبل نهائي دوري الأبطال؛ بعدما اختتم الفريق مسيرته في الدوري الإنجليزي هذا الموسم بهزيمة غير متوقعة أمام برينتفورد، لتكون الهزيمة الأولى له بعد 25 مباراة متتالية حافظ فيها على سجله خاليًا من الهزائم في مختلف البطولات، مقابل عشرين انتصارًا.
أما مانشستر يونايتد فقد أنهى مسيرته في الدوري هذا الموسم بأربعة انتصارات متتالية، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين في هذه المباريات الأربع. وسيلعب الفريق تحت ضغط رغبة جماهيره الشديدة في حرمان جارهم وغريمهم اللدود من تحقيق حلم الثلاثية الأولى في تاريخه.
هل يكسر هالاند صيامه التهديفي؟
ويعتمد السيتي في المقام الأول على القدرات التهديفية المبهرة لمهاجمه النرويجي الشاب إيرلنج هالاند صاحب الـ52 هدفًا في مختلف البطولات هذا الموسم، بجانب نجاحه في تحقيق العديد من الأرقام القياسية خلال موسمه الأول في الملاعب الإنجليزية، لكن هناك قلقًا كبيرًا في مدرجات «السماوي» لأن ماكينة الأهداف النرويجية لم تسجل سوى هدف واحد فقط في آخر ست مباريات.
لكن الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني للفريق لن يعاني هجومًا بسبب خبرة لاعب خط الوسط البلجيكي كيفن دي بروين صانع ألعاب الفريق، الفائز بلقب أفضل صانع ألعاب بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعدما ساعد زملاءه في إحراز 16 هدفًا.
تعليقات